اخباريّون ، هيچ حسن و قبح واقعى را با عقل نمىتوان ادراك كرد . « 1 »
100 - نظر مصنّف در خصوص كلام اخباريّون چيست ؟
( و الشّيء الثّابت قطعا . . . عبارات الباحثين منهم )
ج : مىفرمايد : آنچه كه اجمالا در نزد اخباريّون ثابت و متّفق عليه بوده آن است كه جايز نيست اعتماد كردن بر ادراكى از ادراكات عقلى در اثبات احكام شرعيّه . « 2 » ولى اين قول با
هامش
( 1 ) - البتّه چنين بيان صريحى به آنان نسبت داده نشده است . بلكه آنچه كه به ايشان نسبت داده شده ، آن است كه نمىتوان به احكام عقليّهاى كه از مقدّمات عقليّهء غير قطعيّه حاصل مىشود اعتماد كرد . براى آگاهى و اطلاع فقط به نقل عبارات بسنده مىشود :
شيخ در « فرائد الاصول 1 / 50 » مىفرمايد : « و ينسب الى غير واحد من اصحابنا الاخباريّين عدم الاعتماد على القطع الحاصل من المقدّمات العقليّة الغير الضّروريّة لكثرة وقوع الاشتباه و الغلط فيها ، فلا يمكن الركون الى شىء منها » . محقّق خراسانى در « كفاية الاصول 2 / 32 » مىفرمايد : « و ان نسب الى بعض الاخباريّين انّه لا اعتبار بما اذا كان بمقدّمات عقليّة الّا انّ مراجعة كلماتهم لا تساعد على هذه النّسبة ، بل تشهد بكذبها و انّها ( كلماتهم ) انّما تكون امّا فى مقام منع الملازمة بين حكم العقل بوجوب شىء و حكم الشّرع بوجوبه كما ينادى باعلى صوته ما حكى عن السّيّد الصّدر فى باب الملازمة فراجع و امّا فى مقام عدم جواز الاعتماد على المقدّمات العقليّة لانّها ( مقدّمات عقليّة ) لا تفيد ( الّا الظّنّ كما هو صريح الشّيخ المحدث الاسترآبادى رحمه اللّه حيث قال فى جملة ما استدلّ به فى فوائده على انحصار مدرك ما ليس من ضروريات الدّين فى السّماع عن الصّادقين عليه السّلام » . و دو نمونه از عبارت صريح بزرگان از اخباريّون نيز نقل مىشود : محمد امين استرآبادى در « الفوائد المدنيّة / 32 » مىفرمايد : « و الثّانى : فى بيان انحصار مدرك ما ليس من ضروريّات الدّين من المسائل الشّرعيّة ، اصليّة كانت او فرعيّة فى السّماع عن الصّادقين ( ع ) » . و محقّق بحرانى در « الحدائق النّاظرة 1 / 132 » مىفرمايد : « فنقول : ان كان الدّليل العقلىّ المتعلّق بذلك بديهيّا ظاهر البداهة كقولهم : الواحد نصف الاثنين ، فلا ريب فى صحّة العمل به و الّا . . . » .
( 2 ) - ولى با نقل صريح عبارات بزرگان از اخباريّون روشن شد ؛ آنان منكر مطلق اعتماد كردن بر ادراك عقلى نيستند .