تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
فننقل الكلام اليه : ضمير در « اليه » به امر برمىگردد . الى طاعة وجوبها عقلىّ لا يتوقّف . . . و هو المطلوب : كلمهء « وجوبها » مبتدا و ضميرش به طاعت برگشته و كلمهء « عقلىّ » خبر و اين جمله ، صفت براى « طاعة » بوده و ضمير در « لا يتوقّف » به وجوب عقلى طاعت برگشته و اين جمله ، صفت براى « عقلىّ » بوده و ضمير « هو » به وجوب عقلى طاعت برمىگردد . من اصلها يتوقّف . . . و لو كان ثبوتها . . . لاستحال ثبوتها : تمامى ضمائر مؤنّث به شرايع و ضمير در « يتوقّف » به ثبوت شرايع برمىگردد . فيتسلسل الى . . . يتوقّف على ثبوتهما عقلا : ضمير در « يتسلسل » به كلام و ضمير در « يتوقّف » به ثبوت شرعى حسن و قبح و ضمير در « ثبوتهما » به حسن و قبح برمىگردد .

شرح ( پرسش و پاسخ )

91 - بيان مصنّف در تأييد و تقويت دليل بداهت عدليّه براى حسن و قبح عقلى و در جواب به جواب اشاعره به استدلال عدليّه چيست ؟ ( و نحن نقول انّ . . . و ذمّهم لفاعل الظّلم ) ج : مىفرمايد : وقتى ادّعاى ضرورت به حسن بودن احسان و قبيح بودن ظلم در نزد عقلاء مىشود ، ادّعاى ضرورت اين معنا نيز مىشود كه عقلاء فاعل احسان را مدح كرده و فاعل ظلم را مذمّت مىكنند . 92 - دليل بر چنين ضرورتى چيست و آيا ملائمت و منافرت داشتن با نفس و كمال و نقص بودن براى نفس در حكم عقلا به حسن احسان و قبح ظلم دخالت ندارد ؟ ( و لا شكّ فى انّ . . . لمصلحة النّوع الانسانىّ و بقائه ) ج : مىفرمايد : همان‌طور كه گفتيم ؛ وجود اين مدح و ذمّ براى فاعل احسان و فاعل ظلم از جانب عقلاء ضرورى و بديهى بوده و دليل بداهتش نيز تواتر چنين مدح و ذمّى در ميان