مىباشد .
و فى كونه قبيحا ان يتعلّق به النّهى : ضمير در « كونه » و در « به » به شىء برگشته و اين عبارت ، عطف به « فى كون الخ » مىباشد . يعنى « و يكفى فى كونه الخ » .
و هذا الكلام . . . يرجع الخ : ضمير در « يرجع » به « هذا الكلام » يعنى تصوير ملازمه از استدلال عدليّه و جواب اشاعره برمىگردد .
فيكون الدّليل و جوابه الخ : ضمير در « جوابه » به دليل برمىگردد .
لانّ المستدلّ يرجع قوله الى انّه . . . لانّهما الخ : ضمير در « قوله » به مستدلّ و در « لانّهما » به مدح و ذمّ برگشته و ضمير در « انّه » به معناى شأن مىباشد .
و المجيب يرجع قوله الى انّهما لا يجبان . . . لانّهما الخ : ضمير در « قوله » به مجيب و در هر دو « انّهما » و در « لا يجبان » به مدح و ذمّ برمىگردد .
انّه من المسلّم . . . و كذلك وجوب المعرفة : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و مشار اليه « ذلك » مسلّم بودن نزد دو طرف مىباشد .
و هذا الوجوب . . . حسب دعواهم . . . فنقول لهم : مقصود از « هذا الا وجوب » وجوب اطاعت اوامر و نواهى شرعيّه و وجوب معرفت خداوند بوده و ضمير در « دعواهم » و « لهم » به اشاعره برمىگردد .
لا بدّ ان يثبت . . . الى هذا الامر فنقول لهم الخ : ضمير در « يثبت » به « هذا الوجوب » و ضمير در « لهم » به اشاعره برگشته و مقصود از « هذا الامر » امر شارع مىباشد .
فهو المطلوب او ان كان شرعيّا : ضمير « هو » به عقلى بودن وجوب اطاعت امر شارع و ضمير در « كان » به « هذا الوجوب » وجوب اطاعت امر شارع برمىگردد .
فلا بدّ له من امر و لا بدّ له من طاعة : ضمير در « له » اوّلى به وجوب شرعى اطاعت امر و ضمير در « له » دوّمى به امر برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 210
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢١٠