و كذلك الكذب . . . يكون . . . عليه . . . عليه اذا كان الخ : مشار اليه « ذلك » صدق بوده و ضمير در « يكون » و هر دو « عليه » و ضمير در « كان » به كذب برگشته و به قرينهء جملهء قبلى و سياق كلام دو كلمهء « مرّة » و « اخرى » يا از قلم افتاده و يا در تقدير مىباشد .
و نحوها ممّا يختلف حسنه و قبحه : ضمير در « نحوها » به ضرب ، قيام و قعود و ضمير در « حسنه » و « قبحه » به ماء موصوله به معناى مورد برمىگردد .
و الجواب . . . و اشباهه يظهر ممّا ذكرناه من . . . و قبحها الخ : كلمهء « الجواب » مبتدا و عبارت « يظهر الخ » خبر و ضمير در « اشباهه » به « هذا الدّليل » و ضمير در « يظهر » به جواب و ضمير مفعولى در « ذكرناه » به ماء موصوله كه « من الخ » بيان آن بوده برگشته و ضمير در « قبحها » به اشياء برمىگردد .
فما كان ذاتيّا لا يقع فيه اختلاف : ضمير در « كان » به ماء موصوله به معناى حسن و قبح اشياء و ضمير در « فيه » به ذاتى برمىگردد .
فانّ العدل بما هو عدل لا يكون الخ : ضمير « هو » و ضمير در « لا يكون » به عدل برمىگردد .
و كذلك الظّلم بما هو ظلم لا يكون الخ : مشار اليه « ذلك » عدل بوده و ضمير « هو » و ضمير در « لا يكون » به ظلم برمىگردد .
اى انّه ما دام . . . فهو ممدوح . . . و ما دام . . . فهو مذموم : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و هر دو ضمير « هو » به عنوان برمىگردد .
و امّا ما كان عرضيّا فانّه يختلف الخ : ضمير در « كان » به ماء موصوله به معناى حسن و قبح اشياء و ضمير در « يختلف » به عرضى برگشته و ضمير در « فانّه » به معناى شأن بوده و يا آنهم به عرضى برمىگردد .
الصّدق ان دخل . . . كان ممدوحا و ان دخل . . . كان قبيحا : ضمير در هر دو « كان » و در هر
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 193
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص١٩٣