ضمير در « ذاته » به عدل برمىگردد .
اى بهذا الاعتبار تكون له . . . امّا لو كان سببا الخ : مقصود از « بهذا الاعتبار » عدل بودن مىباشد و ضمير در « له » و در « كان » به تعظيم صديق برمىگردد .
كان قبيحا لانّه يدخل حينئذ بما هو الخ : ضمير در « كان » و « لانّه » و « يدخل » و ضمير « هو » به تعظيم صديق برگشته و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين اذ كان سببا لهلاك نفس محترمة » مىباشد .
و لا يخرج . . . كونه الخ : كلمهء « واو » حاليه بوده و ضمير در « لا يخرج » و « كونه » به تعظيم دوست برمىگردد .
فى تحقير الصّديق فانّه لو خلّى و نفسه يدخل الخ : ضمير در « فانّه » و ضمير نايب فاعلى در « خلّى » و ضمير در « نفسه » و در « يدخل » به تحقير صديق برمىگردد .
الظّلم الّذى هو قبيح بحسب ذاته : ضمير « هو » و ضمير در « ذاته » به ظلم برمىگردد .
اى بهذا الاعتبار تكون له الخ : ضمير در « له » به تحقير صديق برگشته و مقصود از « بهذا الاعتبار » ظلم بودن مىباشد .
فلو كان سببا . . . كان حسنا لانّه يدخل : ضمير در هر دو « كان » و ضمير در « لانّه » و « يدخل » به تحقير صديق برمىگردد .
حينئذ . . . و لا يخرج عن عنوان كونه الخ : يعنى « حين اذ كان سببا لنجاة نفس محترمة » و ضمير در « لا يخرج » و « كونه » به تحقير صديق برمىگردد .
فليست فى حدّ ذاتها لو خلّيت و انفسها الخ : ضمير در « ليست » و ضمير در « ذاتها » و « انفسها » و ضمير نايب فاعلى در « خلّيت » به عناوين برمىگردد .
فلذلك لا تكون لها الخ : مشار اليه « ذلك » بهخودىخود داخل در تحت عنوان حسن و قبيح نبوده مىباشد و ضمير در « لها » به عناوين برمىگردد .
و على هذا يتّضح . . . هنا : مشار اليه « هذا » معناى علّيّت و اقتضاء داشتن يا نداشتن براى
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 176
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص١٧٦