و قد يتّصف بالقبح . . . اذا انطبق عليه الخ : برگشت ضمائر همانند قبلى است .
و قد لا ينطبق عليه عنوان احدهما فلا يكون الخ : ضمير در « عليه » و « لا يكون » به ماء موصوله به معناى فعل و ضمير در « احدهما » به عدل و ظلم برمىگردد .
فانّه حسن للتّأديب و قبيح للتشفّى . . . غير ذى الرّوح : ضمير در « فانّه » به ضرب برگشته و كلمهء « تشفّى » به معناى خنك شدن دل و انتقام بوده و مقصود از « غير ذى الرّوح » جمادات مىباشد .
انّ العنوان المحكوم عليه باحدهما : ضمير در « عليه » به عنوان و ضمير در « باحدهما » به حسن و قبح برمىگردد .
بما هو فى نفسه و فى حدّ ذاته يكون محكوما به : ضمير « هو » و ضمير در « نفسه » و در « ذاته » و در « يكون » به عنوان و ضمير در « به » به « احدهما » يكى از حسن و قبح برمىگردد .
لا من جهة اندراجه . . . فلا يحتاج . . . فى اتّصافه باحدهما : ضمير در « اندراجه » و در « فلا يحتاج » و در « اتّصافه » به عنوان و ضمير در « باحدهما » به حسن و قبح برمىگردد .
و معنى كونه مقتضيا لاحدهما : ضمير در « كونه » به ماء موصوله در « ما لا علّيّة » به معناى فعل و ضمير در « لاحدهما » به حسن و قبح برمىگردد .
انّ العنوان ليس فى حدّ ذاته متّصف به : ضمير در « ليس » و « ذاته » به عنوان و ضمير در « به » به « احدهما » يكى از حسن و قبح برمىگردد .
و لكنّه لو خلّى و طبعه كان داخلا : ضمير در « لكنّه » و ضمير نايب فاعلى در « خلّى » و در « طبعه » و در « كان » به ماء موصوله به معناى فعل برمىگردد .
الا ترى تعظيم الصّديق لو خلّى و نفسه : ضمير نايب فاعلى در « خلّى » و ضمير در « نفسه » به تعظيم صديق برمىگردد .
يدخل تحت . . . هو حسن فى ذاته : ضمير در « يدخل » به تعظيم صديق و ضمير « هو » و
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 175
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص١٧٥