تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
و يعنى برعاية . . . لانّه مقتضى الرحمة : ضمير در « يعنى » به « من » موصوله و ضمير در « لانّه » به مدح و ذمّ اين امور برمىگردد . و يحكم بقبح . . . و الكلام البذيء لانّه الخ : ضمير در « يحكم » به جمهور و ضمير در « لانّه » به قبيح دانستن اين امور برگشته و « الكلام البذيء » به معناى ناسزاگويى و فحاشى مىباشد . و يمدح المدافع . . . لانّه الخ : ضمير در « يمدح » به جمهور و ضمير در « لانّه » به مدح چنين مدافعى برمىگردد . و لكن هذا الحسن و القبح لا يعدّان الخ : ضمير در « يعدّان » به « هذا الحسن و القبح » يعنى حسن و قبح ناشى از انفعالات نفسانى برمىگردد . بل ينبغى ان يسمّيا عاطفيّين او انفعاليّين : ضمير نايب فاعلى در « يسمّيا » به « هذا الحسن و القبح » برگشته و كلمهء « عاطفيّين » مفعول دوّم و كلمهء « انفعاليّين » عطف برآن بوده و عبارت « ان يسمّيا عاطفيّين » تأويل به مصدر رفته و فاعل براى « ينبغى » مىباشد . و لاجل هذا الخ : مشار اليه « هذا » عقلى شمرده نشدن اين حسن و قبح يا عاطفى و انفعالى بودن اين حسن و قبح مىباشد . لانّه ليس للشّارع هذه الانفعالات : ضمير در « لانّه » به معناى شأن بوده و جار و مجرور « للشّارع » خبر مقدّم براى « ليس » و كلمهء « هذه » اسم مؤخّر و كلمهء « الانفعالات » عطف بيان يا بدل آن مىباشد . بل يستحيل وجودها فيه لانّها الخ : ضمير در « وجودها » و در « لانّها » به انفعالات و ضمير در « فيه » به شارع برمىگردد . نحن نقول بملازمة . . . لحكم العقل بالحسن و القبح فى الآراء المحمودة : جار و مجرور « بالحسن » متعلّق به « حكم العقل » و جار و مجرور « فى الآراء المحمودة » متعلّق به « ملازمة » مىباشد .