تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
هامش
- منكر واقعى بودن نظام هستى و امور زندگى مىباشند . بنابراين ، اين‌گونه نيست كه عدل و ظلم تابع آراى عقلاء باشد و يا به اعتبار مصلحت و مفسدهء آن بوده كه مورد اتّفاق عقلاء مىباشد . زيرا هم وجدانا گفته شد قابل تغيير نبوده و تابع آراء عقلاء نمىباشد و هم به تجربه مىتوان آن را ردّ كرد . زيرا ممكن است عملى به لحاظ مصلحتى كه دارد بايد آن را حسن دانست ولى باز از طرف عقلاء قبيح شمرده مىشود . چنان كه شهيد صدر در ردّ اين نظريّه در « دروس فى علم الاصول ، الحلقة الثالثة ، الجزء الاول / 426 » مىفرمايد : « فانّ جملة من الباحثين فسّر الحسن و القبح بوصفهما حكمين عقلائيين ، اى مجعولين من قبل العقلاء تبعا لما يدركون من مصالح و مفاسد للنّوع البشرىّ ، فما يرونه مصلحة كذلك ( للنّوع البشرىّ ) يجعلونه حسنا و ما يرونه . . . و هذا التّفسير خاطئ وجدانا و تجربة امّا الوجدان فهو قاض بانّ قبح الظّلم ثابت بقطع النّظر عن جعل اىّ جاعل كامكان الممكن » سپس در مقام ردّ اين نظر به لحاظ عالم خارج و در تجربهء عملى مىفرمايد : « و امّا التجربة فلانّ الملحوظ خارجيّا عدم تبعيّة الحسن و القبح للمصالح و المفاسد فقد تكون المصلحة فى القبيح اكثر من المفسدة فيه ( قبيح ) و مع هذا ( مصلحت در قبيح بيشتر از مفسدهء در آن بوده ) يتّفق العقلاء على قبحه ( قبيح ) ، فقتل انسان لاجل استخراج دواء مخصوص من قلبه يتمّ به ( دواء ) انقاذ ( نجات دادن ) انسانين من الموت ، اذا لوحظ ( قتل انسان ) من زاوية المصالح و المفاسد فقط ، فالمصلحة اكبر من المفسدة ، و مع هذا ( مصلحتش بيشتر از مفسده بوده ) لا يشكّ احد فى انّ هذا ( قتل يك انسان براى نجات دو انسان ديگر ) ظلم و قبيح عقلا ، فالحسن و القبح اذن ليسا تابعين للمصالح و المفاسد بصورة بحتة ( خالص و هميشگى ) بل لهما ( حسن و قبح ) واقعيّة تلتقى ( مصادف است واقعيّت حسن و قبح ) مع المصالح و المفاسد فى كثير من الاحيان و تختلف ( واقعيّت حسن و قبح ) معها ( مصالح و مفاسد ) احيانا » . بيانات شهيد صدر با توجه به مشخّص كردن ضماير عباراتهاى ذكرشده بسيار روشن و متقن است . توضيح آنكه دقّت شود ؛ تا اشكال نشود ؛ كشتن يك انسان براى دو انسان ممكن است به لحاظ مصلحت و مفسدهء شخصى بوده كه مورد تقبيح عقلاء مىباشد . ولى بايد گفت ؛ بالأخره هر مصلحت نوعيّه‌اى كه در هر عملى لحاظ شود در نتيجه و عمل براى افراد پياده مىشود . مثلا به لحاظ مفسدهء نوعيّه است كه عمل تشريح و كالبدشكافى مورد اتّفاق عقلاء -