تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الفعل او التّرك على طبق ما علم . و من العجيب ما جاء في جامع السّعادات ، اذ يقول - ردّا على الشّيخ الرّئيس خرّيت هذه الصّناعة - : « انّ مطلق الادراك و الارشاد انّما هو من العقل النّظريّ ، فهو بمنزلة المشير النّاصح ، و العقل العملىّ بمنزلة المنفّذ المجري لاشاراته » . و هذا منه خروج عن الاصطلاح ، و ما ندري ما يقصد من العقل العملىّ اذا كان الارشاد و النّصح للعقل النّظريّ ؟ و ليس هناك عقلان فى الحقيقة كما قدّمنا ، بل هو عقل واحد ، و لكنّ الاختلاف في مدركاته و متعلّقاته ، و للتّمييز بين الموارد يسمّى تارة « عمليّا » و اخرى « نظريّا » ، و كانّه يريد من العقل العملىّ نفس التّصميم و الارادة للعمل ، و تسمية الارادة عقلا وضع جديد فى اللّغة . ترجمه :

3 - عقلى عملى و نظرى

همانا مراد از عقل - وقتى مىگويند ( اصوليّون ) : همانا عقل حكم مىكند ( عقل ) به حسن شىء يا قبح آن ( شىء ) به معناى سوّم از حسن و قبح - آن ( مراد ) « عقل عملى » است در مقابل « عقل نظرى » . و نيست اختلاف بين دو عقل مگر به واسطهء اختلاف بين مدركات ( ادراك‌شده‌ها ) . پس اگر باشد مدرك - به فتح ( فتح دال ) - از آنچه ( امورى ) كه بايسته است اينكه انجام شوند ( امور ) يا انجام نشوند ( امور ) مثل « حسن عدل و قبح ظلم » پس ناميده مىشود ادراك آن ( عقل ) : « عقل عملى » و اگر باشد مدرك از آنچه ( امورى ) كه بايستنى است اينكه دانسته شوند ( امور ) مثل قول ايشان ( علماء ) : « كلّ بزرگتر از جزء