و على هذا : مشار اليه « هذا » واقعيّت حسن و قبح مىباشد .
انكار واقعيّتهما بهذا المعنى . . . فهو صحيح : ضمير در « واقعيّتهما » به حسن و قبح و ضمير « هو » به انكار برمىگردد .
و لكن هذا بعيد من اقوالهم : مشار اليه « هذا » انكار به اين معنا بوده و ضمير در « اقوالهم » به اشاعره برمىگردد .
لانّه لمّا كانوا يقولون . . . و قبحها : ضمير در « لانّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « كانوا » و « يقولون » به اشاعره و ضمير در « قبحها » به افعال برمىگردد .
فانّه يعلم منه انّه ليس غرضهم ذلك : ضمير در هر دو « انّه » به معناى شأن بوده و ضمير در « منه » به قول اشاعره و ضمير در « غرضهم » به اشاعره برگشته و مشار اليه « ذلك » انكار به معناى يادشده مىباشد .
لا يجعل لهما الخ : ضمير در « لا يجعل » به حكم شارع و ضمير در « لهما » به حسن و قبح برمىگردد .
كيف و قد رتّبوا على ذلك : يعنى « كيف تكون لهما واقعيّة خارجيّة و الخ » ضمير در « رتّبوا » به اشاعره برگشته و مشار اليه « ذلك » انكار واقعى حسن و قبح مىباشد .
ليس بعقلىّ بل شرعى : ضمير در « ليس » به وجوب معرفت و طاعت كه مقصود وجوب معرفة اللّه و وجوب طاعة اللّه بوده برگشته و كلمهء « بل » براى اضراب مىباشد . يعنى « بل هو شرعىّ » .
و ان كان غرضهم . . . كما هو الظّاهر من اقوالهم : ضمير در « غرضهم » و « اقوالهم » به اشاعره و ضمير « هو » به انكار ادراك عقل برمىگردد .
تحقيق الحقّ فيه : ضمير در « فيه » به انكار برمىگردد .
و انّهم ليسوا . . . فى ذلك : ضمير در « انّهم » و « ليسوا » به اشاعره برگشته و مشار اليه « ذلك » انكار مىباشد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 107
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص١٠٧