تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
اقوى من ظهور العامّ فيقدّم عليه ، او انّ العامّ اقوى فهو المقدّم ، او انّهما متساويان في درجة الظّهور فلا يقدّم احدهما على الآخر ، او انّ ذلك يختلف باختلاف المقامات . و الحقّ انّ المفهوم لمّا كان اخصّ من العامّ حسب الفرض فهو قرينة عرفا على المراد من العامّ ، و القرينة تقدّم على ذى القرينة و تكون مفسّرة لما يراد من ذى القرينة ، و لا يعتبر ان يكون ظهورها اقوى من ظهور ذى القرينة . نعم ، لو فرض انّ العامّ كان نصّا فى العموم فانّه يكون هو قرينة على المراد من الجملة ذات المفهوم ، فلا يكون لها مفهوم حينئذ . و هذا امر آخر . ترجمه :

9 - تخصيص زدن عامّ با مفهوم

مفهوم تقسيم مىشود - چنان كه گذشت - به موافق و مخالف . پس وقتى وارد شود عامّى و مفهومى اخصّ مطلق ، پس كلامى نيست در تخصيص زدن عامّ با مفهوم وقتى باشد ( مفهوم ) مفهوم موافق . مثال آن ( تخصيص عامّ با مفهوم موافق ) قول خداوند متعال است :
« أَوْفُوا بِالْعُقُودِ »
به عقدهاى خود وفا كنيد . پس همانا اين ( قول خداوند متعال ) عامّ است كه شامل مىشود ( اين عامّ ) هر عقدى را كه واقع شود ( عقد ) با لغت عربى و غير آن ( لغت عربى ) . پس وقتى وارد شود دليلى بر معتبر بودن اينكه باشد عقد به صيغهء ماضى ، پس هرآينه گفته شده است : همانا آن ( دليل ) دلالت مىكند ( دليل ) به اوليّت بر معتبر بودن عربيّت در عقد . براى اينكه همانا آن ( دليل ) وقتى دلالت كند ( دليل ) بر صحيح نبودن عقد با مضارع ( صيغهء مضارع ) از عربى ، پس همانا اگر صحيح نباشد