لانّها تدلّ : ضمير در « لانّها » و « تدلّ » به « كلّ » برمىگردد .
حينئذ : يعنى « حين اذ كانت كلّ باقية على ما لها من الدّلالة على العموم و الشّمول » .
و لذا : مشاراليه « ذا » دلالت كلّ بر عموم مىباشد .
مكانها : ضمير در « مكانها » به كلّ برمىگردد .
و الّا : يعنى « و ان صحّ ان يوضع مكانها كلمة بعض » .
فانّه لا يدلّ الخ : ضمير در « فانّه » و « لا يدلّ » به « قول تو » يعنى « اكرم بعض العلماء الّا الفاسقين » برمىگردد .
لم تستعمل الّا فى معناها و هو : ضمير نايب فاعلى در « لم تستعمل » و ضمير در « معناها » به « كلّ و ساير ادوات عموم » و ضمير « هو » به « معناها » برمىگردد .
فى نفس مدخولها لانّ مدخولها الخ : ضمير در هر دو « مدخولها » به كلّ و ساير ادوات عموم برمىگردد .
من حيث هى : ضمير « هى » به طبيعت برمىگردد .
بجميع افرادها او بعضها : ضمير در « افرادها » به طبيعت و ضمير در « بعضها » به « افرادها » برمىگردد .
انّما يكون الخ : ضمير در « يكون » به ارادهء همه يا بعض برمىگردد .
فاذا قيّد مدخولها و اريد منه الخ : ضمير در « مدخولها » به كلّ و ساير ادوات عموم و ضمير در « منه » به « مدخولها » برمىگردد .
لم يكن . . . فى معناه : ضمير در « لم يكن » و « معناه » به « مدخولها » برمىگردد .
و هو من له العلم : ضمير « هو » به « مدخولها » و ضمير در « له » به « من » برمىگردد .
لا يوجب مجازا : ضمير در « لا يوجب » به تقييد مطلق برمىگردد .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 270
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص٢٧٠