تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
منتظر و پادرهوا مىباشد . فانّ انقطع . . . على خلافه استقرّ ظهوره الاوّل : ضمير در « انقطع » و « خلافه » و « ظهوره » به كلام برمىگردد . و انعقد الكلام عليه : ضمير در « عليه » به ظهور اوّل برمىگردد . و ان لحقته . . . تبدّل ظهوره الاوّل : ضمير مفعولى در « لحقته » و ضمير در « ظهوره » به كلام برمىگردد . و انعقد حينئذ : ضمير در « انعقد » به كلام برگشته و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين اذ لحقته القرينة الصّارفة » . و لذا : مشاراليه « ذا » انعقاد كلام ، متوقّف بر ورود يا عدم ورود قرينه بوده مىباشد . ما يحتمل ان يكون : ضمير در « يكون » به ماء موصوله به معناى كلمه مىگردد . اوجب ذلك : مشاراليه « ذلك » كه فاعل « اوجب » بوده ، وجود محتمل القرينه مىباشد . و لا ظهور آخر : كلمهء « ظهور » عطف به « الظهور الاوّل » مىباشد . يعنى « اوجب ذلك عدم انعقاد ظهور آخر » و در بعضى نسخه‌ها چنين است « و لا يظهر آخر » كه كلمهء « آخر » صفت براى « ظهور » كه فاعل « يظهر » بوده مىباشد . چنان كه كلمهء « ظهور آخر » را نيز مىتوان به رفع خواند به اعتبار فاعل بودن براى فعل « يظهر » كه محذوف است . يعنى « و لا يظهر ظهور آخر » ولى به كسر ، اولى بوده چرا كه مستلزم حذف كه خلاف اصل بوده نمىباشد . برمّته : ضمير در « برمّته » كه به معناى « بتمامه » بوده به كلام برمىگردد . هذا من ناحية كلّيّة : مشاراليه « هذا » نحوهء استقرار و انعقاد ظهور كلام بوده و مقصود از « ناحية كلّيّة » يعنى به نحو عموم و در هر كلامى .