و امّا « الّا الاستثنائيّة » فلا ينبغى الشّكّ في دلالتها على المفهوم ، و هو انتفاء حكم المستثنى منه عن المستثنى ، لانّ « الّا » موضوعة للاخراج و هو الاستثناء ، و لازم هذا الاخراج باللّزوم البيّن بالمعنى الاخصّ ان يكون المستثنى محكوما بنقيض حكم المستثنى منه . و لمّا كان هذا اللّزوم بيّنا ظنّ بعضهم انّ هذا المفهوم من باب المنطوق . و امّا « اداة الحصر بعد النّفى نحو « لا صلاة الّا بطهور » ، فهى فى الحقيقة من نوع الاستثنائيّة .
فرع : لو شككنا في مورد انّ كلمة « الّا » للاستثناء او وصفيّة ، مثل ما لو قال المقرّ « ليس في ذمّتي لزيد عشرة دراهم الّا درهم » ، اذ يجوز فى المثال أن تكون الّا وصفيّة ، و يجوز أن تكون استثنائيّة ، فانّ الاصل في كلمة « الّا » أن تكون للاستثناء فيثبت في ذمّته فى المثال درهم واحد . امّا لو كانت وصفيّة فانّه لا يثبت في ذمّته شىء ، لانّه يكون قد نفى العشرة الدّراهم كلّها الموصوفة تلك الدّراهم بانّها ليست بدرهم .
ترجمه :
چهارم : مفهوم حصر است
معناى حصر : حصر ، براى آن ( حصر ) دو معناست :
1 - قصر ، به اصطلاح معروف نزد علماى بلاغت . اعمّ از اينكه باشد ( قصر ) از نوع قصر صفت بر موصوف ، مانند « لا سيف الّا ذو الفقار و لا فتى الّا علىّ » يا از نوع قصر موصوف بر صفت ، مانند « ما محمّد الّا رسول » ، « انّما انت منذر » .
2 - آنچه ( معنايى ) كه شامل مىشود ( آن معنا ) قصر و استثنايى را كه ناميده نمىشود