تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
هو فى الغاية فقط و لازم هذا القول انّ الوضع و الموضوع له في الحروف عامّان و هذا القول منسوب الى الشّيخ الرّضىّ نجم الأئمّة و اختاره المحقّق صاحب الكفاية . ترجمه :

ششم ، وقوع وضع عامّ و موضوع له خاصّ و تحقيق معناى حرفى است

امّا واقع شدن قسم سوّم پس هرآينه گفتيم : همانا مثالش ( قسم سوّم ) وضع حروف است و آنچه كه ملحق مىشود به آن ( حروف ) از اسمهاى اشاره و ضمائر و موصولات و استفهام و مانند اين‌ها . و قبل از اثبات آن ( وقوع قسم سوّم ) چاره‌اى نيست از تحقيق معناى حرف و آنچه كه ممتاز مىشود ( حرف ) به‌سبب آن از اسم . پس مىگوئيم :

اقوال در وضع حروف و آنچه كه ملحق مىشود به آن ( حروف ) از اسماء ، سه‌تا است :

[ 1 - موضوع له در حروف ، عينا موضوع له در اسماء هم‌سنخ براى آن حروف در معناست ]

1 - همانا موضوع له در حروف ، آن ( موضوع له ) عينا موضوع له در اسماء هم‌سنخ براى آن ( حروف ) در معناست . پس معناى « من » ابتدائيّه آن ( معناى من ) عينا معناى كلمهء « الابتداء » است بدون هيچ فرقى . و همچنين معناى « على » معناى كلمه « الاستعلاء » است و معناى « في » معناى كلمه « الظرفيّة » است . . و به همين شكل . و همانا فرق در جهت ديگرى است و آن ( فرق ) اينكه همانا حرف وضع شده است ( حرف ) براى اينكه استعمال شود ( حرف ) در معنايش ( حرف ) وقتى ملاحظه شود اين معنا ( معناى حرفى ) حالت و آلت براى غير خودش - يعنى وقتى لحاظ شود معنا درحالىكه غير مستقلّ فى نفسه است - و اسم وضع شده است ( اسم ) براى اينكه استعمال شود ( اسم ) در معنايش ( اسم ) وقتى ملاحظه شود ( معنا ) مستقلّ فى نفسه .
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 95 | حسن سيد اشرفى