متن :
و لكنّ الصّحيح - الواضح لكلّ مفكّر - انّ الخاصّ ليس من وجوه العامّ بل الامر بالعكس من ذلك فأنّ العامّ هو وجه من وجوه الخاصّ وجهة من جهاته و لذا قلنا بإمكان القسم الثّالث و هو « الوضع العامّ و الموضوع له الخاصّ » لانّا اذا تصوّرنا العامّ فقد تصوّرنا في ضمنه جميع افراده بوجه فيمكن الوضع لنفس ذلك العامّ من جهة تصوّره بنفسه فيكون من القسم الثّاني و يمكن الوضع لافراده من جهة تصوّرها بوجهها فيكون من الثّالث بخلاف الامر في تصوّر الخاصّ فلا يمكن الوضع معه الّا لنفس ذلك الخاصّ و لا يمكن الوضع للعامّ لانّا لم نتصوّره اصلا لا بنفسه بحسب الفرض و لا بوجهه اذ ليس الخاصّ وجها له و يستحيل الحكم على المجهول المطلق .
ترجمه :
[ خاص از وجوه عام نيست بلكه به عكس اينست ]
ولى صحيح - روشن براى هر متفكّرى - اينكه همانا خاصّ نيست ( خاصّ ) از وجوه عامّ بلكه امر به عكس از اين ( خاصّ وجه براى عامّ باشد ) است . پس همانا عامّ اين ( عامّ ) وجهى از وجوه خاصّ و جهتى از جهات آن ( خاصّ ) است . و براى همين ( عامّ وجهى از وجوه خاصّ است ) قائل شديم به امكان قسم سوّم و آن ( قسم سوّم ) اينكه وضع عامّ و موضوع له خاصّ است . زيرا ما وقتى تصوّر كرديم عامّ را پس هرآينه تصوّر كردهايم در ضمن آن ( عامّ ) تمامى افرادش ( عامّ ) را بوجهى . پس ممكن است وضع براى خود اين عامّ از جهت تصوّر آن ( عامّ ) بنفسه . پس مىباشد ( وضع براى خود عامّ ) از قسم دوّم . و ممكن است وضع براى افراد آن ( عامّ ) از جهت تصوّر آن ( افراد ) بوجه آن ( افراد ) پس مىباشد ( وضع براى افراد ) از سوم . به خلاف امر در