باب استعمال لفظ در اكثر از يك معنا و اين ( استعمال لفظ در اكثر از يك معنا ) مستحيل است . يا از باب تأويل آن ( لفظ ) است به اينكه اراده شده مطلق طلب كه بعيد است ارادهء آن ( مطلق طلب ) از سياق احاديث . زيرا همانا آن ( مطلق طلب ) مجاز است - بنا بر تقدير آن ( مطلق طلب ) - كه شاهدى نيست براى آن ( تجوّز ) و مساعدت ندارد برآن ( تجوّز ) روش احاديث وارد شده .
نكات دستورى و توضيح واژگان
فيكون الظّهور هذا : مشار اليه « هذا » ظهور صيغهء امر در وجوب مىباشد .
ليس من نحو الخ : ضمير در « ليس » به « الظّهور هذا » ظهور صيغهء امر در وجوب برمىگردد .
و لا الدّلالة هذه الخ : كلمهء « لا الدّلالة » عطف بر الظّهور مىباشد يعنى « و لا تكون الدّلالة هذه الخ » و مشار اليه « هذه » دلالت صيغهء امر بر وجوب مىباشد .
لا تستعمل : ضمير نايب فاعلى در « لا تستعمل » به صيغه امر برمىگردد .
لا استعمالا حقيقيّا و لا مجازيّا : يعنى « لا تستعمل فى مفهوم الوجوب استعمالا حقيقيّا و لا تستعمل فى مفهوم الوجوب استعمالا مجازيّا » .
عن حقيقة مدلولها : ضمير در « مدلولها » به صيغه امر برمىگردد .
و لا من كيفيّاته و احواله : عبارت عطف بر « من نوع الدّلالات الكلاميّة » مىباشد .
يعنى « و لا الدّلالة هذه على الوجوب من كيفيّاته و احواله » و ضمير در « كيفيّاته » و « احواله » به « مدلولها » مدلول صيغه برگشته و مقصود آن است كه وجوب و دلالت كردن بر وجوب ، قيد مستعمل فيه صيغهء امر هم نمىباشد .