تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
حينئذ يجرى النّزاع في انّ وصف القاضي مثلا هل يصدق حقيقة على من زال عنه منصب القضاء ؟ و كذلك الحال في مثل النّجّار و الخيّاط و المنشار ، فلا يتصوّر فيها الانقضاء الّا بزوال حرفة النّجارة و مهنة الخياطة و شأنيّة النّشر فى المنشار . و الخلاصة انّ الزّوال و الانقضاء في كلّ شىء بحسبه ، و النّزاع فى المشتقّ انّما هو في وضع الهيئات مع قطع النّظر عن خصوصيّات المبادئ المدلول عليها بالموادّ الّتي تختلف اختلافا كثيرا . ترجمه :

سوّمين امر ، اختلاف مشتقّات از جهت مباديشان است .

و گاهى توهم مىكنند بعضى از آنان ( اصوليّون ) همانا نزاع در اينجا ( مشتقّ ) جارى نمىشود ( نزاع ) در بعضى از مشتقّات جارى شده بر ذات مثل نجّار و خيّاط و طبيب و قاضى و مانند اين‌ها از آنچه ( كلماتى ) كه مىباشد براى حرفه و پيشه . بلكه در اين‌ها ( كلمات مشتقّ براى حرفه و پيشه ) متّفق عليه است همانا اين‌ها ( كلمات مشتقّ براى حرفه و پيشه ) وضع‌شدهء براى اعمّ هستند . و منشا توهّم اينكه همانا ما مىيابيم صدق كردن اين مشتقّات را به نحو حقيقت بر كسى كه منقضى شده است از او ( كس ) تلبّس به مبدأ بدون هيچ شكّى . و اين ( صدق حقيقى ) همچون صدق اين‌ها ( مشتقّات ) است بر كسى كه باشد ( آن‌كس ) خواب مثلا با آنكه شخص خواب ، متلبّس نيست به نجّارى عملا يا به خياطى يا به طبابت يا قضاوت . و حال آنكه آن ( شخص خواب ) متلبّس به آنها ( نجّارى ، خيّاطى ، طبابت و قضاوت ) است در زمانى