متن :
و على هذا فينبغي ان يقاس لفظ « الصّلاة » مثلا ، فأنّه يمكن تصوّر جميع اجزاء الصّلاة في مراتبها كلّها و هى - اى هذه الاجزاء - معيّنة معروفة كالحروف الهجائيّة ، فيضع اللّفظ بإزاء طبيعة « العمل المركّب من خمسة اجزاء منها مثلا فصاعدا » ، فعند وجود تمام الاجزاء يصدق على المركّب انّه صلاة و عند وجود بعضها و لو خمسة على اقلّ تقدير على الفرض يصدق اسم الصّلاة ايضا . بل الحقّ انّ الّذي لا يمكن تصوّر الجامع فيه هو خصوص المراتب الصّحيحة و هذا المختصر لا يسع تفصيل ذلك .
ترجمه :
[ قياس لفظ صلاة به عنوان مثال بنا بر توضيح وضع كلمه . . . ]
و بنابراين ( تصوير جامع در لفظ كلمه ) پس سزاوار است اينكه قياس شود لفظ صلاة مثلا . پس همانا ممكن است تصوّر همهء اجزاء صلاة در مراتب آن ( صلاة ) همهء آن ( مراتب ) . و آن - يعنى اين اجزاء - مشخّص و شناخته شدهاند همچون حروف هجائيّه . پس وضع مىكند ( واضع ) لفظ را در مقابل طبيعت « عمل مركب از پنج جزء از آن ( اجزاء ) مثلا و بيشتر » . پس هنگام بودن همهء اجزاء ، صدق مىكند بر مركّب اينكه همانا آن ( مركّب ) صلاة است . و هنگام بودن بعضى از آن ( اجزاء ) و - هرچند پنج جزء بنا بر اقلّ تقدير بنا بر فرض - صدق مىكند اسم صلاة همچنين . بلكه حقّ همانا آنچه ( موردى ) كه ممكن نيست تصوّر كردن جامع در آن ( مورد ) ، آن ( مورد ) خصوص مراتب صحيحه است . و اين مختصر گنجايش ندارد ( اين مختصر ) تفصيل اين ( عدم امكان تصوير قدر جامع بنا بر صحيحى ) را .
نكات دستورى و توضيح واژگان
و على هذا : مشار اليه « هذا » تصوير قدر جامع در وضع كلمه مىباشد .