تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
متن : حجيّة الأصول اللّفظيّة : و هى الجهة الثّانية من البحث عن الأصول اللّفظيّة ، و البحث عنها يأتي في بابه - و هو باب مباحث الحجّة - و لكن ينبغى الآن ان نتعجّل فى البحث عنها ، لكثرة الحاجة اليها مكتفين بالإشارة فنقول : انّ المدرك و الدّليل في جميع الأصول اللّفظيّة واحد و هو تبانى العقلاء فى الخطابات الجارية بينهم على الاخذ بظهور الكلام و عدم الاعتناء باحتمال ارادة خلاف الظّاهر ، كما لا يعتنون باحتمال الغفلة او الخطأ او الهزل او ارادة الإهمال و الإجمال . فاذا احتمل الكلام المجاز او التّخصيص او التّقييد او التّقدير لا يوقفهم ذلك عن الاخذ بظاهره ، كما يلغون ايضا احتمال الاشتراك و النّقل و نحوهما . و لا بدّ انّ الشّارع قد امضى هذا البناء و جرى في خطاباته على طريقتهم هذه و الّا لزجرنا و نهانا عن هذا البناء في خصوص خطاباته او لبيّن لنا طريقته لو كان له غير طريقتهم طريقة خاصّة يجب اتّباعها و لا يجوز التّعدّي عنها الى غيرها . فيعلم من ذلك على سبيل الجزم انّ الظّاهر حجّة عنده كما هو عند العقلاء بلا فرق . ترجمه :

حجيت اصول لفظيّه

: و آن ( حجيّت ) جهت دوّم از بحث از اصول لفظيّه است . و بحث از آن ( حجيّت ) مىآيد در باب خودش - و آن ( باب ) باب مباحث حجّت است - ولى سزاوار است الآن اينكه تعجيل كنيم در بحث از آن ( حجيّت اصول لفظيّه ) به خاطر زيادى احتياج به آن ( حجيّت ) درحالىكه اكتفاء مىكنيم به اشاره ، پس مىگوئيم : همانا مدرك و دليل در همهء اصول لفظيّه ، يكى است . و آن ( مدرك ) بناگزارى
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 256 | حسن سيد اشرفى