تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
متن : 2 - اذا لم يصحّ عندنا الحمل الاوّلىّ نجرّب ان نحمله هذه المرّة بالحمل الشّائع الصّناعىّ الّذي ملاكه الاتّحاد وجودا و التّغاير مفهوما . و حينئذ فإن صحّ الحمل علمنا انّ المعنيين متّحدان وجودا سواء كانت النّسبة التّساوي او العموم من وجه او مطلقا و لا يتعيّن واحد منها بمجرّد صحّة الحمل . و ان لم يصحّ الحمل و صحّ السّلب علمنا انّهما متباينان . ترجمه :

[ اگر حمل اولى صحيح نبود حمل شايع صناعى را تجربه مىكنيم . . . ]

2 - وقتى صحيح نبود نزد ما حمل اوّلى ، تجربه مىكنيم به اينكه حمل مىكنيم آن ( لفظ مشكوك ) را اين بار به واسطهء حمل شايع صناعى كه ملاك آن ( حمل شايع صناعى ) اتّحاد داشتن است از حيث وجود و تغاير داشتن است از حيث مفهوم . و در اين هنگام ( تجربه با حمل شايع صناعى ) ، پس اگر صحيح باشد حمل ، مىدانيم همانا اين دو معنا ، متّحد هستند از حيث وجود ، اعمّ از اينكه باشد نسبت ، تساوى يا عموم من وجه يا مطلقا ( عموم مطلق ) . و متعيّن نمىشود هيچ‌يك از آن ( نسبتهاى يادشده ) به مجرّد صحّت حمل . و اگر صحيح نباشد حمل و صحيح باشد سلب ، مىدانيم همانا آن دو ( معنا ) متباين هستند .

نكات دستورى و توضيح واژگان

اذا لم يصحّ عندنا الحمل الاوّلىّ : كلمهء « عندنا » ظرف و متعلّق به فعل « لم يصحّ » و كلمهء « الحمل » فاعل آن و كلمهء « الاوّلى » صفت « الحمل » و جملهء « لم يصحّ الخ » جملهء شرط مىباشد . نخرّب ان نحمله هذه المرّة الخ : ضمير مفعولى در « نحمله » به لفظ مشكوك برگشته و عبارت « ان نحمله هذه المرّة » تأويل به مصدر رفته و مفعول « نجرّب » و عبارت