متن :
هذا الجواب بالقياس الى العالم بالوضع . و امّا بالقياس الى غير العالم به ، فلا يعقل حصول التّبادر عنده لفرض جهله باللّغة . نعم ، يكون التّبادر امارة على الحقيقة عنده اذا شاهد التّبادر عند اهل اللّغة يعني انّ الامارة عنده تبادر [ المعنى من اللّفظ عند ] غيره من اهل اللّغة . مثلا اذا شاهد الأعجمىّ من اصحاب اللّغة العربيّة انسباق اذهانهم من لفظ « الماء » المجرّد عن القرينة الى الجسم السّائل البارد بالطّبع ، فلا بدّ ان يحصل له العلم بانّ هذا اللّفظ موضوع لهذا المعنى عندهم . و عليه فلا دور هنا ، لانّ علمه يتوقّف على التّبادر و التّبادر يتوقّف على علم غيره .
ترجمه :
[ امّا جواب در قياس به غير آگاه به وضع . . . ]
اين جواب در قياس به آگاه به وضع بود . و امّا در قياس به غير آگاه به آن ( وضع ) پس معقول نمىباشد حصول تبادر در نزد او ( غير عالم ) به خاطر فرض جهل او ( غير عالم ) به لغت . آرى ، مىباشد تبادر نشانه بر حقيقت در نزد او ( غير عالم ) وقتى ملاحظه مىكند ( غير عالم ) تبادر را در نزد اهل لغت ، يعنى همانا نشانه در نزد او ( ناآگاه به وضع ) تبادر كردن [ معنا از لفظ نزد ] غير او ( ناآگاه به وضع ) از اهل لغت است . مثلا وقتى مشاهده مىكند فارسىزبان ، از اصحاب لغت عرب را پيشى گرفتن ذهنشان ( اصحاب لغت عرب ) را از لفظ « الماء » كه مجرّد از قرينه بوده - به جسم روان خنك بالطّبع ، پس ناچارا حاصل مىشود براى او ( فارسىزبان ) علم به اينكه همانا