تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
متن : و الجواب : انّ كلّ فرد من ايّة امّة يعيش معها لا بدّ ان يستعمل الالفاظ المتداولة عندها تبعا لها ، و لا بدّ ان يرتكز في ذهنه معنى اللّفظ ارتكازا يستوجب انسباق ذهنه الى المعنى عند سماع اللّفظ . و قد يكون ذلك الارتكاز من دون التفات تفصيلىّ اليه و الى خصوصيّات المعنى ، فاذا اراد الإنسان معرفة المعنى و تلك الخصوصيّات و توجّهت نفسه اليه ، فأنّه يفتّش عمّا هو مرتكز في نفسه من المعنى فينظر اليه مستقلّا عن القرينة ، فيرى انّ المتبادر من اللّفظ الخاصّ ما هو من معناه الارتكازيّ ، فيعرف انّه حقيقة فيه . فالعلم بالوضع لمعنى خاصّ بخصوصيّاته التّفصيليّة - اى الالتفات التّفصيلىّ الى الوضع و التّوجّه اليه - يتوقّف على التّبادر ، و التّبادر انّما هو موقوف على العلم الارتكازيّ به وضع اللّفظ لمعناه غير الملتفت اليه . و الحاصل انّ هناك علمين : احدهما يتوقّف على التّبادر و هو العلم التّفصيلىّ و الآخر يتوقّف التّبادر عليه و هو العلم الإجماليّ الارتكازيّ . ترجمه :

[ جواب از لزوم دور در تبادر معنا از لفظ . . . ]

و جواب : همانا هر فردى از هر امّتى كه زندگى مىكند ( هر فرد ) با آن ( امّت ) ناگزير است كه استعمال كند ( هر فرد ) الفاظ متداول نزد آن ( امّت ) را به تبعيّت از آن ( امّت ) و چاره‌اى نيست اينكه جاى مىگيرد در ذهنش ( هر فرد ) معناى لفظ ، جاى گرفتنى كه موجب مىشود ( ارتكاز ) پيشى گرفتن ذهنش ( هر فرد ) را به معنا هنگام شنيدن لفظ . و گاهى مىباشد اين ارتكاز بدون التفات تفصيلى به آن ( معنا ) و به خصوصيّات معنا . پس وقتى اراده كند انسان ، شناخت معنا و اين خصوصيّات را و متوجّه
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 197 | حسن سيد اشرفى