تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
متن : و لاجل ان يتّضح هذا الامر جيّدا اعتبر باللّافتات الّتي توضع في هذا العصر للدّلالة على انّ الطّريق مغلوق - مثلا - او انّ الاتّجاه فى الطّريق الى اليمين او اليسار و نحو ذلك . فأنّ اللّافتة اذا كانت موضوعة في موضعها اللّائق على وجه منظّم بنحو يظهر منه انّ وضعها لهداية المستطرقين كان مقصودا لواضعها ، فأنّ وجودها هكذا يدلّ حينئذ على ما يقصد منها من غلق الطّريق او الاتّجاه . امّا لو شاهدتها مطروحة فى الطّريق مهملة او عند الكاتب يرسمها ، فأنّ المعنى المكتوب يخطر في ذهن القارئ و لكن لا تكون دالّة عنده على انّ الطّريق مغلوقة او انّ الاتّجاه كذا ، بل اكثر ما يفهم من ذلك انّها ستوضع لتدلّ على هذا بعد ذلك لا انّ لها الدّلالة فعلا . ترجمه :

[ از دلالت تابلوهاى رانندگى بر معانى روشن مىشود كه دلالت ، تابع اراده است ]

و براى آنكه روشن شود اين امر ( دلالت ، تابع اراده بوده ) به خوبى ، در نظر بگير تابلوهايى را كه نصب مىشود ( تابلوها ) در اين زمان براى دلالت كردن بر اينكه همانا راه مسدود است مثلا يا همانا مسير در راه ، به چپ يا به راست است ، و مانند اين . پس همانا تابلو وقتى باشد ( تابلو ) نصب شده در جايگاه مناسب آن ( تابلو ) به صورت منظّم به گونه‌اى كه ظاهر مىشود از آن ( نصب در جاى مناسب ) به اينكه همانا نصب آن ( تابلو ) براى هدايت عابرين است ، مىباشد ( نصب براى هدايت ) مقصود براى نصب‌كننده‌اش ، پس وجود آن ( تابلو ) به اين صورت ( نصب منظّم ) دلالت مىكند ( وجود تابلو به صورت منظّم ) در اين هنگام بر آنچه كه قصد مىشود از آن ( تابلو ) ، از بسته بودن راه يا تعيين مسير . امّا اگر مشاهده كردى آن ( تابلو ) را
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 173 | حسن سيد اشرفى