و انّ غرضه البيان : ضمير در « غرضه » به متكلّم برگشته و عبارت ، عطف بر « انّه جادّ » مىباشد .
و معنى احراز ذلك انّ السّامع علم بذلك : مشار اليه هر دو « ذلك » جدّى بودن ، هازل نبودن متكلّم و شعور و قصد داشتن به معنا و غرضش بيان و افهام معنا بوده مىباشد .
فانّ كلامه حينئذ الخ : ضمير در « كلامه » به متكلّم برگشته و مقصود از « حينئذ » يعنى « حين اذ يحرز انّه جادّ فيه غير هازل و انّه عن شعور الخ » .
اى وجوده فى نفس المتكلّم : كلمهء « اى » حرف عطف تفسيرى بوده و كلمهء « وجوده » را عطف به وجود المعنى كرده و ضمير در « وجوده » به معنا برمىگردد .
بوجود قصدىّ : يعنى قصد معنا در نفس او باشد نه صرفا تصوّر معنا .
بصدور الكلام منه : ضمير در « منه » به متكلّم برمىگردد .
يستلزم علمه بانّ المتكلّم قاصد لمعناه : ضمير فاعلى در « يستلزم » به علم سامع به صدور كلام از متكلّم و در « علمه » به سامع و در لمعناه » به لفظ برمىگردد .
لاجل ان يفهمه السّامع : ضمير فاعلى در « يفهمه » به متكلّم و ضمير مفعولى در آن به معنا برگشته و كلمهء « السّامع » مفعول به دوّم مىباشد .
و بهذا يكون الكلام دالّا : مشار اليه « هذا » استلزام يادشده مىباشد .
و ينعقد بهذا للكلام ظهور فى معناه : مشار اليه « هذا » دالّ بودن كلام متكلّم بوده و ضمير در « معناه » به كلام برمىگردد .
اقيمت على ارادته قرينة : ضمير در « ارادته » به معنا برمىگردد .
و لذا نحن عرّفنا الخ : مشار اليه « ذا » به واسطهء دالّ بودن كلام متكلّم ، كلام ، ظهور در
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 170
مساهمون: حسن سيد اشرفى
ص١٧٠