تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
بحث الدّلالة - هى ان يكشف الدّالّ عن وجود المدلول ، فيحصل من العلم به العلم بالمدلول سواء كان الدّالّ لفظا او غير لفظ ، مثلا انّ طرقة الباب يقال : انّها دالّة على وجود شخص على الباب ، طالب لاهل الدّار باعتبار انّ المطرقة موضوعة لهذه الغاية . و تحليل هذا المعنى انّ سماع الطّرقة يكشف عن وجود طالب قاصد للطّلب ، فيحصل من العلم بالطّرقة العلم بالطّارق و قصده ، و لذلك يتحرّك السّامع الى اجابته لا انّه ينتقل ذهن السّامع من تصوّر الطّرقة الى تصوّر شخص ما ، فأنّ هذا الانتقال قد يحصل بمجرّد تصوّر معنى الباب او الطّرقة من دون ان يسمع طرقة و لا يسمّى ذلك دلالة . و لذا انّ الطّرقة لو كانت على نحو مخصوص يحصل من حركة الهواء - مثلا - لا تكون دالّة على ما وضعت له المطرقة و ان خطر في ذهن السّامع معنى ذلك . ترجمه :

[ حقيقت دلالت اينست كه كشف مىكند دال از وجود مدلول . . . ]

و سرّ در اين ( دلالت تصوّريّه ، دلالت نيست ) همانا كه دلالت حقيقتا همان‌طور كه تفسير كرديم آن را در كتاب « المنطق » جزء اول ، بحث دلالت ، آن ( دلالت ) اينكه كشف مىكند دلالت‌كننده از وجود دلالت شده ، پس حاصل مىشود از علم به اين ( دالّ ) علم به مدلول ، اعمّ از اينكه باشد دلالت‌كننده ، لفظ يا غير لفظ . مثلا همانا [ درباره ] كوبيدن در ، گفته مىشود : همانا آن ( كوبيدن در ) دلالت‌كننده است بر وجود شخصى بر در كه خواهان اهل خانه است به ملاحظهء اينكه همانا وسيلهء كوبيدن ، وضع شده براى چنين غرضى . و تحليل اين معنا ، همانا كه شنيدن كوبيدن ، كشف مىكند ( شنيدن كوبيدن ) از بودن طالبى كه قصدكننده طلب است . پس حاصل مىشود از علم به كوبيدن ، علم به كوبنده و قصد او ( كوبنده ) . و براى همين
نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 163 | حسن سيد اشرفى