تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
متن : و المعروف انّ الدّلالة الأولى ( التّصوّريّة ) معلولة للوضع - اى انّ الدّلالة الوضعيّة هى الدّلالة التّصوّريّة - و هذا هو مراد من يقول : « انّ الدّلالة غير تابعة للإرادة ، بل تابعة لعلم السّامع بالوضع » . و الحقّ انّ الدّلالة تابعة للإرادة ، و اوّل من تنبّه لذلك فيما نعلم الشيخ نصير الدّين الطّوسىّ ( ره ) ، لأنّ الدّلالة فى الحقيقة منحصرة فى الدّلالة التّصديقيّة ، و الدّلالة التّصوّريّة الّتي يسمّونها دلالة ليست بدلالة و ان سمّيت كذلك ، فأنّه من باب التّشبيه و التّجوّز ، لانّ التّصوّريّة فى الحقيقة هى من باب تداعى المعانى الّذي يحصل بأدنى مناسبة . فتقسيم الدّلالة الى تصديقيّة و تصوّريّة تقسيم الشّيء الى نفسه و الى غيره . ترجمه :

و معروف ، همانا دلالت اوّلى ( تصوّريّه ) معلول است براى وضع

. يعنى همانا دلالت وضعيّه ، آن ( دلالت وضعيّه ) دلالت تصوّريّه است . و اين ، آن ( دلالت وضعيّه همان دلالت تصوّريّه بوده ) مراد كسى است كه مىگويد : همانا دلالت ، تابع اراده نيست بلكه تابع است براى علم شنونده به وضع . و حقّ همانا كه دلالت ، تابع است براى اراده . و اوّل كسى كه آگاهى داده اين ( دلالت ، تابع اراده بوده ) را ، در آن حدّى كه ما مىدانيم ، شيخ نصير الدّين طوسى ( ره ) است . زيرا همانا دلالت در حقيقت ، منحصر است در دلالت تصديقيّه . و دلالت