تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
الشّجاع » مجازا و ان منع منه الواضع ، و عدم صحّة استعماله مجازا في كريه رائحة الفم - كما يمثّلون - و ان رخّص الواضع . و مؤيّد ذلك اتّفاق اللّغات المختلفة غالبا فى المعانى المجازيّة ، فترى في كلّ لغة يعبّر عن الرّجل الشّجاع باللّفظ الموضوع للاسد . و هكذا في كثير من المجازات الشّائعة عند البشر . ترجمه :

هفتم ، استعمال ، حقيقى و مجازى است .

به كار بردن لفظ در معناى موضوع له ، حقيقت است . و به كار بردن آن ( لفظ ) در غير اين ( معناى موضوع له ) كه مناسب است با آن ( موضوع له ) مجاز است . و در غير مناسب ، غلط است . و اين ( استعمال حقيقى و مجازى ) امرى است مورد اتّفاق . ولى همانا واقع شده است اختلاف در استعمال مجازى در اينكه همانا صحّت آن ( استعمال مجازى ) آيا آن ( صحّت استعمال ) متوقّف است بر اجازهء واضع و در نظر داشتن علاقات ذكر شده در علم بيان ، يا همانا صحت آن ( استعمال مجازى ) ذوقى است كه تابع نيكو شمردن ذوق سليم است ؟ پس هرآنچه كه باشد معنايى كه غير موضوع له است ، مناسب با معناى موضوع له و نيكو بشمارد آن ( معناى غير موضوع له مناسب با موضوع له ) را ذوق ، صحيح است استعمال لفظ در آن ( معناى غير موضوع مناسب با موضوع له ) و گرنه ، پس نه ؟ و ارجح ، قول دوّم است . زيرا ما مىيابيم صحّت به كار بردن « اسد » را در « مرد شجاع » مجازا و اگرچه منع كند از آن ( استعمال ) واضع . و عدم صحيح بودن استعمال آن ( اسد ) را مجازا در شخصى كه دهانش بدبوست - چنانچه مثال مىزنند - و اگرچه اجازه دهد واضع . و مؤيّد اين ( ذوقى بودن استعمال مجازى ) اتّفاق لغتهاى مختلف است غالبا در معانى مجازى .