تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيصال ( شرح فارسى أصول الفقه ) ( فارسى ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
فى حقيقتها و سنخها : ضمائر مؤنث به « معان » معانى برگشته و مقصود آن است كه حروف ، معانيشان ذاتا با معانى اسمى متباين است . فى حد ذاتها : ضمير در « ذاتها » به معانى برمىگردد . فى انفسها : ضمير در « انفسها » به « معان » معانى برمىگردد . لا استقلال لها بل هى متقوّمة بغيرها : ضمائر مؤنث همگى به معانى حروف برمىگردد . و يحتاج الى توضيح الخ : ضمير در « يحتاج » به قول سوّم برمىگردد . ما يكون موجودا فى نفسه : ضمير در « يكون » و « فى نفسه » به ماء موصوله كه مقصود از آن ( معانى ) بوده برمىگردد . هو من جنس الجوهر و قيامه : ضمير « هو » و ضمير در « قيامه » به زيد برگشته و كلمه « قيامه » عطف به « زيد » مىباشد . الّذى هو من جنس العرض : ضمير « هو » به « قيامه » برمىگردد . فانّ كلا منهما موجود فى نفسه : ضمير در « منهما » به زيد و قيام زيد و در « فى نفسه » به « كلّا منهما » برمىگردد . انّ الجوهر موجود فى نفسه لنفسه : ضمائر در « فى نفسه » و « لنفسه » به جوهر برمىگردد . و العرض موجود فى نفسه لغيره : ضمير در « نفسه » و « لغيره » به عرض برمىگردد . الثّانى ما يكون موجودا لا فى نفسه : ضمير در « يكون » و در « لا فى نفسه » به ماء موصوله برمىگردد . و الدّليل على كون هذا المعنى : مقصود از « هذا المعنى » نسبت قيام به زيد مىباشد .