خواهد بود . طبق اين جواب ، صلوة وجوب مولوى فعلى و استحباب مجازى دارد « 1 » كه جايز و از محل بحث خارج است . و مثل موردى كه علت استحباب ، اتحاد عبادت ( صلوة در مسجد ) با عنوان مستحب ( كون در مسجد ) باشد . ولى در اين مورد اخير ، تنها بنابر قول امكان اجتماع « 2 » ، دفع اشكال اجتماع مىشود . لانّ المتعلق حينئذ متعدد فلا يلزم اجتماع الحكمين الفعليّين فى شى واحد « 3 » .
قوله : « و لا يخفى . . . » .
جوابى كه به قسم اول از عبادات مكروهه داده شد ، در عباداتى كه هم وجوب و هم استحباب به آنها تعلق گرفته و ضمنا بدل ندارند ، جارى نيست . مثل انطباق عنوان صوم اول ماه بر صوم ماه رمضان .
توضيح : در قسم اول از عبادات مكروهه ، عنوان مخالفت با بنى اميه عليهم اللعنة و عنوان حال بكاء بر مصيبت آقا سيد الشهداء عليه السّلام ، به ترتيب منطبق و ملازم با ترك صوم يوم عاشورا بود . عنوان راجح و مصلحتدار در ما نحن فيه نيز دو صورت دارد :
1 ) عنوان راجح و مصلحتدار ، منطبق بر فعل واجب است . در اين صورت :
الف ) بنابر قول به امتناع اجتماع ، اين انطباق مؤكد ايجاب فعل واجب است « 4 » ( فعل واجب ، واجب به وجوب اكيد مىشود كه اين وجوب اكيد ناشى از مصلحت اكيده - مصلحت واجب و عنوان راجح - است ) ولى موجب استحباب فعلى واجب نيست نه حقيقة و نه مجازا . اما حقيقة نيست بخاطر اينكه اجتماع ضدين ( وجوب و استحباب ) لازم مىآيد ؛ اما مجازا نيست چون استحباب مجازى فرع بر تعدد عمل است و تعدد بنابر قول به امتناع ، منتفى است .
ب ) بنابر قول به امكان اجتماع ، عنوان راجح نه موجب تأكد ايجاب فعل واجب
هامش
( 1 ) - بناء على جواز اختلاف المتلازمين فى الحكم .
( 2 ) - اذ على الامتناع تمتنع فعلية الاستحباب مع فعلية الوجوب لتضادهما . ر ك : حقائق الاصول ، ج 1 ، ص 385 .
( 3 ) - ر ك : عناية الاصول ، ج 2 ، ص 82 .
( 4 ) - ر ك : نهاية الدراية ، ج 1 ، ص 285 .