و اتيان العمل بداعى طلب قول النبى ( ص ) كما قيد به فى بعض الاخبار و ان كان انقيادا الا ان الثواب فى الصحيحة انما رتب على نفس العمل و لا موجب لتقييدها به لعدم المنافاة بينهما .
بل لو أتى به كذلك او التماسا للثواب الموعود كما قيد به فى بعضها الآخر لأوتي الاجر و الثواب على نفس العمل لا بما هو احتياط و انقياد .
شرح
و مهمانى واقع نشده معامله باطل نيست و لو اگر بناء مهمانى نبود برنج نمىخريد و حاصل آنكه بلوغ ثواب جهة تعليلى است نه جهة تقييدى بجهة آنكه بديهى است كه داعى عمل و غرض از آوردن فعل وجه و عنوانى براى فعل نمىشود كه بدون قصد آن عمل باطل باشد كما آنكه گذشت .
قوله و اتيان العمل بداعى طلب الخ اشكال دوم در چند روايت ذكر شده در حين آوردن عمل قصد طلب ثواب و رجاء آن را دارد مكلف و اين معنى با اشكال اول مىرساند كه اخبار حمل بر ارشاد و تاكيد حكم عقل است و استحباب شرعى ندارد و حمل مطلق بر مقيد مىشود و چون يك حكم و وحدت آن مىباشد كما آنكه نسبت به مرحوم شيخ دادهاند اين معنى را و احتمال سوم معناى اخبار بود كما آنكه گذشت .
جواب آنكه و لو در بعض اخبار ظهور ثواب ثواب انقيادى مىباشد ولى در صحيحه هشام ابن سالم ثواب مترتب است بر نفس عمل و آنكه نفس عمل استحباب دارد نه ثواب احتياطى و دليل بر تقييد صحيحه نداريم و منافات ندارد بعض اخبار دال بر استحباب نفس عمل باشد و بعضى ديگر دال بر ارشاد عقلى باشد و حكم ارشادى عقلى سبب نمىشود تقييد روايتى كه دال است بر حكم مولوى شرعى .
قوله بل لو أتى به كذلك الخ .
بلكه اگر عمل را بعنوان استحباب نفسى و يا به قصد درك ثواب و احتياط بياورد