ظاهرة فى ان الاجر كان مترتبا على نفس العمل الذى بلغه عنه ( ص ) انه ذو ثواب .
و كون العمل متفرعا على البلوغ و كونها الداعى الى العمل غير موجب لان يكون الثواب انما يكون مترتبا عليه فيما اذا اتى برجاء انه مامور به و بعنوان الاحتياط بداهة ان الداعى الى العمل لا يوجب له وجها و عنوانا يؤتى به بذاك الوجه و العنوان .
شرح
چهارم از احتمال آنكه مفاد و معناى آن اخبار ، اخبار از فضل خداى تبارك و تعالى مىباشد و آنكه اگر عملى را بجا آورد آن عمل ثواب الهى مىباشد برآن و نظر اين اخبار به حال عمل قبل از صدور نمىباشد اين احتمالات اربعه در اخبار داده شده است و مخفى نماند ظهور اين اخبار در احتمال اولى مىباشد كما آنكه بيان نموده است آن را مصنف .
قوله ظاهرة فى ان الاجر كان مترتبا الخ يعنى ثواب مترتب است بر نفس آن عمل آن عملى كه بلغه الثواب و نفس عمل مستحب است و اعتبار عرفى و عقلائى دال برآن مىباشد به جهت آنكه شخص بزرگ كريم اگر نسبت اعطاء و احسانى به او داده شد عمل به آن مىكند و لو آن نسبت كذب و بدون مدرك باشد كما لا يخفى .