تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ظاهرة فى ان الاجر كان مترتبا على نفس العمل الذى بلغه عنه ( ص ) انه ذو ثواب . و كون العمل متفرعا على البلوغ و كونها الداعى الى العمل غير موجب لان يكون الثواب انما يكون مترتبا عليه فيما اذا اتى برجاء انه مامور به و بعنوان الاحتياط بداهة ان الداعى الى العمل لا يوجب له وجها و عنوانا يؤتى به بذاك الوجه و العنوان .
شرح
چهارم از احتمال آنكه مفاد و معناى آن اخبار ، اخبار از فضل خداى تبارك و تعالى مىباشد و آنكه اگر عملى را بجا آورد آن عمل ثواب الهى مىباشد برآن و نظر اين اخبار به حال عمل قبل از صدور نمىباشد اين احتمالات اربعه در اخبار داده شده است و مخفى نماند ظهور اين اخبار در احتمال اولى مىباشد كما آنكه بيان نموده است آن را مصنف . قوله ظاهرة فى ان الاجر كان مترتبا الخ يعنى ثواب مترتب است بر نفس آن عمل آن عملى كه بلغه الثواب و نفس عمل مستحب است و اعتبار عرفى و عقلائى دال برآن مىباشد به جهت آنكه شخص بزرگ كريم اگر نسبت اعطاء و احسانى به او داده شد عمل به آن مىكند و لو آن نسبت كذب و بدون مدرك باشد كما لا يخفى .

[ دو اشكال بر اخبار من بلغ رد دلالت آنها و رد آنها ]

قوله و كون العمل متفرعا الخ . دو اشكال برآن معنائى كه بيان نموديم شده اول آنكه نفس عمل مستحب نيست بلكه مقيد ببلوغ ثواب است يعنى موضوع استحباب عملى كه مقيد است ببلوغ ثواب و اين معنى ظهور دارد در عمل انقيادى و احتياطى نه نفس عمل مستحب باشد جواب آنكه بلوغ ثواب قيد موضوع نيست بلكه داعى و غرضى براى آوردن عمل مىباشد و داعى و غرض شىء تقييد موضوع نمىكند مثل آنكه اگر كسى برنجى خريد براى مهمانى
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 97 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى