تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
هذا اذا لم يكن هناك اصل موضوعى آخر مثبت لقبوله التذكية كما اذا شك مثلا فى ان الجلل فى الحيوان هل يوجب ارتفاع قابليته لها ام لا فاصالة قبوله لها معه محكمة و معها لا مجال لاصالة عدم تحققها فهو قبل الجلل كان يطهر و يحل بالفرى بسائر شرائطها فالاصل انه كذلك بعده . و مما ذكرنا ظهر الحال فيما اشتبهت حليته و حرمته بالشبهة الموضوعية من الحيوان و ان اصالة عدم التذكية محكمة فيما شك فيها لاجل
شرح

[ اصل موضوعى كه موجب قبول تذكيه است مقدم بر اصل حكمى است ]

قوله هذا اذا لم يكن هناك اصل موضوعى آخر الخ اصالة الاباحه كه بيان آن را جارى نموديم در اصل حليت و حرمت در جائى است كه اصل موضوعى آخرى نباشد كه اثبات كند قبول تذكيه آن حيوان را مثلا اگر شك شد در حيوانى كه جلل يا موطوئه و يا شرب لبن خنزيره از چيزهائى كه سبب مىشود ارتفاع قابليت تذكيه آن حيوان را . پس در اين حال اصالة قبول تذكيه را بر آن حيوان جارى مىكنيم و با آن اصل قبول تذكيه مجالى براى اصالة عدم تحقق تذكيه نيست يعنى اصل عدم تذكيه در اينجا جارى نيست . پس اين حيوان قبل از جلل و غير آنكه شك در مانعيت تذكيه داريم قبل از جلل طاهر بود و قبول تذكيه مىنمود و حلال بود بفرى اوداج و سائر شرايط تذكيه و فعلا هم كه شك در مانعيت داريم اصل عدم آن مانع است يعنى استصحاب قبول تذكيه آن حيوان جارى است و اين استصحاب شامل قسم دوم از اقسام اربعه كه ذكر شد مىشود . قوله و مما ذكرنا ظهر الحال الخ . از مطالب قبلى ظاهر شد در قسم چهارم كه اگر شكى در حيوانى بشود در حليت