تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
اليها فيما لا حجة على طهارته و لا على نجاسته الا أن البحث عنها ليس بمهم حيث انها ثابتة بلا كلام من دون حاجة الى نقض و ابرام بخلاف الاربعة و هى البراءة و الاحتياط و التخيير و الاستصحاب فانها محل الخلاف بين الاصحاب و يحتاج تنقيح مجاريها و توضيح ما هو حكم العقل او مقتضى عموم النقل فيها الى مزيد بحث و بيان و مئونة حجة و برهان هذا مع جريانها فى كل الابواب و اختصاص تلك القاعدة ببعضها فافهم .
شرح
احتياط عقلى در جائى كه مقتضاى علم اجمالى باشد . و اما دليل برائت نقلى مثل قوله عليه السّلام رفع ما لا يعلمون و قوله عليه السّلام كل شىء مطلق حتى يرد فيه النهى و تفاصيل آنها در محل خودش خواهد آمد ان‌شاءالله تعالى و مهم از اين اصول چهار اصل است كه قبلا بيان نموديم به جهت آنكه مثل قاعده طهارت در جائى كه مشتبه باشد طهارت شىء به شبههء حكميه اگرچه اين قاعده منتهى مىشود به آن مجتهد و احتياج به آن دارد در جائى كه حجت بر طهارت شىء و نجاست آن نباشد الا آنكه بحث از قاعدهء طهارت مهم نيست به جهت آنكه آن قاعده ثابت است نزد فقها بدون كلام و بدون حاجت بنقض و ابرام در آن يعنى مخالف در آن نمىباشد بخلاف اصول اربعه كه برائت و احتياط و تخيير و استصحاب باشد به جهت آنكه اين اصول محل خلاف است بين اصحاب و احتياج دارد بتنقيح جريان آنها در موارد خودش و احتياج بتوضيح دارد كه حكم عقل يا مقتضاى عموم نقل در چه مواردى شامل مىشود و احتياج به بحث زياد و بيان و مئونه حجت و برهان مىباشند . قوله هذا مع جريانها فى كل الابواب الخ . و اين اصول عمليه در تمام ابواب فقه از طهارات تا ديات جارى مىشوند
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 8 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى