هذا فى النقلية منها و اما العقلية فلا يكاد يشتبه وجه تقديمه عليها بداهة عدم الموضوع معه لها ضرورة انه اتمام حجة و بيان و مؤمن من العقوبة و به الامان و لا شبهة فى ان الترجيح به عقلا صحيح .
و اما الثانى : فالتعارض بين الاستصحابين ان كان لعدم امكان العمل
شرح
مخفى نماند تقدم استصحاب بر اصول من باب حكومت است كما آنكه قبلا بيان شد فراجع .
قوله : هذا فى النقلية منها و اما العقلية الخ اصول عمليه دو قسم است يك قسم از آنها اصول نقليه شرعيه است مثل رفع ما لا يعلمون و احطت لدينك و غيره و اما اصول عقليه نظير برائت عقليه به جهت قبح عقاب بلا بيان و احتياط عقلى در جائى كه شك در مكلف به و در امتثال باشد و يا تخيير عقلى در جائى كه ممكن نباشد بين محذورين تقديم استصحاب بر اصول عقليه بلا اشكال من باب ورود است .
چون بديهى است كه موضوع تمام اصول عقليه عمليه به واسطه استصحاب موضوع آنها برداشته مىشود و معناى ورود همين است چون ضرورى است كه به واسطه استصحاب اتمام حجت شده است از طرف شارع و بيان - و مؤمن است استصحاب از عقوبت و به واسطه عمل استصحاب امان براى مكلف است و عقاب بلا بيان با بيان شارع هر دو تنافى و تناقض مىباشند از اين جهت استصحاب ورود دارد برآن اصول و همچنين در مورد تخيير عقلى به واسطه استصحاب ترجيح داده مىشود يك طرف و اين معنى عقلا صحيح است .