تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
المقام الثانى : انه لا شبهة فى عدم جريان الاستصحاب مع الامارة المعتبرة فى مورده و انما الكلام فى انه للورود او الحكومة او التوفيق بين دليل اعتبارها و خطابه و التحقيق انه للورود فان رفع اليد عن اليقين السابق بسبب امارة معتبرة على خلافه ليس من نقض اليقين بالشك بل باليقين و عدم رفع اليد عنه مع الامارة على وفقه ليس لاجل ان لا يلازم نقضه به بل من جهة لزوم العمل بالحجة .
شرح
مىشود و عنبيت و زبيبيت از حالات موضوع مىباشد و به نظر عرف قضيه متيقنه و مشكوكه اتحاد و يكى است عرفا بخلاف در جائى كه اتحاد نباشد عرفا و لو عقلا موضوع متحد است كما آنكه گذشت اشاره به آن در قسم سوم از اقسام استصحاب كلى و آن مورد نظير حرمت و وجوب بود كه اگر حرمت و وجوب برداشته شد و لو استصحاب اصل رجحان فعل يا ترك ممكن است بشود ولى چون موضوع مختلف است عرفا و لو عقلا متحد است كه شدت رجحان رفته است چه شدت در فعل باشد يا در ترك ولى چون موضوع عرفا مختلف است و متحد نيست باستصحاب جارى نيست فراجع .

[ تقدم امارات بر استصحاب ورود و يا حكومت جمع عرفى است ]

قوله : المقام الثانى انه لا شبهة الخ مقام ثانى در آنست كه بلا اشكال استصحاب با اماره معتبره در مورد خودش جارى نيست ولى كلام در آنست كه استصحاب با اماره آيا من باب ورود است يا من باب حكومت است يا من باب توفيق و جمع عرفى بين دليل اعتبار اماره و دليل استصحاب مىباشد يعنى دليل اماره اظهر است از خطاب لا تنقض تحقيق آنست كه تقدم اماره در مورد استصحاب به جهت ورود است كه رفع يد از يقين سابق مىشود بسبب اماره‌اى كه معتبر است بر خلاف آن و اماره علم تعبدى است بر خلاف استصحاب و معناى ورود بر طرف شدن موضوع است تعبدا چون در مورد استصحاب كه اماره بر خلاف آن مىباشد نقض يقين به شك نيست بلكه نقض يقين بيقين مىباشد غاية الامر