فى الاخبار فى غير باب قوله ( ع ) فى اخبار الباب و لكن تنقضه بيقين آخر حيث ان ظاهره انه فى بيان تحديد ما ينقض به اليقين و انه ليس الا اليقين و قوله ايضا لا حتى يستيقن انه قد نام بعد السؤال عنه ( ع ) عما اذا حرك فى جنبه شىء و هو لا يعلم حيث دل باطلاقه مع ترك الاستفصال بين ما اذا افادت هذه الامارة الظن و ما اذا لم تفد بداهة انها لو لم تكن مفيدة له دائما لكانت مفيدة له احيانا على عموم النفى لصورة الافادة و قوله ( ع ) بعده و لا تنقض اليقين بالشك ان الحكم فى المغيى مطلقا هو عدم نقض اليقين بالشك كما لا يخفى .
شرح
اصحاب رضوان اللّه تعالى عليهم خلاف يقين مراد است پس در مورد استصحاب اگر ظن به خلاف باشد فضلا از ظن بوفاق جارى است استصحاب .
مخفى نماند مورد از ظنى كه در استصحاب است ظن غير معتبر است و اما ظن معتبر مثل طرف و امارات و خبر واحد قبلا گذشت كه آنها حكم يقين را دارند و نقض استصحاب به آنها مىشود كما لا يخفى و دلالت مىكند بر اينكه شكى را كه در استصحاب است و امام مىفرمايد لا تنقض اليقين بالشك مراد از آن شك غير يقين مىباشد آنكه شك در لغت به معناى ظن آمده است كما آنكه در صحاح اللغة و همچنين قاموس و مجمع البحرين نقل شده است كه شك اطلاق بر ظن مىشود و همچنين متعارف است استعمال شك در اعم از ظن و شك در ابواب متعدده در فقه مثل باب شك در عدد ركعات و غيره
علاوه بر اينها دلالت مىكند قول امام عليه السّلام در اخبار استصحاب كه فرموده است و لكن تنقضه بيقين آخر كه نقض يقين سابق بايد بيقين ديگرى باشد و چيزى از ظن و شك و وهم ناقض يقين سابق نمىباشد و كلام امام عليه السّلام در بيان تحديد و بيان آنچه كه نقض يقين به آن مىشود مىباشد و بيان مىفرمايد نقض يقين سابق حتما بيقين لا حق مىباشد نه شىء ديگر و همچنين دلالت دارد بر اينكه مراد از شك اعم از ظن و شك مىباشد