تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
ثم لا يخفى ان الاستصحاب لا يكاد يلزم به الخصم الا اذا اعترف بانه على يقين فشك فيما صح هناك التعبد و التنزيل و دل عليه الدليل كما لا يصح ان يقنع به الا مع اليقين و الشك و الدليل على التنزيل و منه انقدح انه لا موقع لتشبث الكتابى باستصحاب نبوة موسى اصلا لا الزاما للمسلم لعدم الشك فى بقائها قائمة بنفسه المقدسة و اليقين بنسخ شريعته و الا لم يكن بمسلم
شرح
اولى توسعه داشته است كه همهء مكلفين موجودين و معدومين را بگيرد يا فقط جعل براى موجودين در آن زمان شده است و على كل اشكال در نسخ چه احكام شرايع سابقه باشد و چه احكام شريعت اسلام گذشت پس اگر دليل از عموم يا اطلاق در استمرار حكم باشد عمل به آن مىشود و يا آنكه دليل از خارج دال بر استمرار حكم باشد أيضا گرفته مىشود نظير قوله عليه السّلام حلال محمد صلّى اللّه عليه و آله حلال الى يوم القيمة و حرامه حرام الى يوم القيامة امثال اين روايات دال بر عدم نسخ احكام شرعيه مىباشد در مقام شك و اما استصحاب عدم نسخ آن اشكالاتى در آنها است كه بيان شد فراجع .

[ اشكال در نسخ احكام شريعت موسى و مدرك بقاء احكام اسلام ]

قوله : ثم لا يخفى ان الاستصحاب لا يكاد الخ مصنف مىفرمايد استصحاب شريعت سابقه الزام به آن ممكن نيست براى مسلم و آنكه اثبات كند و دعوت كند مسلمانها را بدين يهود نسبت داده شده اين مناظره بمرحوم آية اللّه سيد باقر قزوينى در بلد ذى الكفل عراق قريب نجف اشرف با شخص يهودى اين استصحاب صحيح نيست مگر آن كسى كه اعتراف داشته باشد بيقين شريعت سابق و شك لا حق در جائى كه دليل بر تعبد استصحاب و حجيت آن ايضا باشد كما آنكه صحيح نيست براى آن شخص يهودى كه استصحاب شريعت سابق را كند براى خودش و قانع به او باشد مگر آنكه يقين سابق و شك لا حق حاصل باشد و دليل بر حجيت استصحاب حاصل باشد براى آن يهودى .