تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
و الاعتقاد بمعنى عقد القلب عليها من الاعمال القلبية الاختيارية فكذا لا اشكال فى الاستصحاب فيها حكما و كذا موضوعا فيما كان هناك يقين سابق و شك لا حق لصحة التنزيل و عموم الدليل و كونه اصلا عمليا انما هو بمعنى انه وظيفة الشاك تعبدا قبالا للامارات الحاكية عن الواقعيات فيعم العمل بالجوانح كالجوارح .
شرح
امر در لغت كه به معناى وجوب ثابت شده باشد و بعدا شك در آن شود در اين موارد مذكوره اين موضوعات اگر داراى احكام شرعيه باشد استصحاب در آنها جارى است . و اما امور اعتقاديه در اصول دين كه آيا استصحاب در آنها جارى است يا نه دو قسم است : اول از آنها اعتقاد و انقياد و تسليم در آنها لازم است كه از اعمال قلبيه اختياريه مىباشد . مخفى نماند تسليم و انقياد قلبى غير اعتقاد و يقين است همچنان كه آيه شريفه مىفرمايدجَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّادر اين قسم اشكالى در استصحاب آنها نيست چه استصحاب حكمى باشد مثل وجوب تفاصيل روز قيامت كه آيا واجب است يا نه يا استصحاب موضوعى مثل حيات امام عليه السّلام كه موضوع است بر وجوب تولى يا تبرى مثل حيات غاصب و امثال آن در جائى كه يقين سابق و شك لا حق حاصل باشد چون تنزيل و عموم دليل استصحاب تمام اين موارد را شامل مىشود اشكال نشود كه استصحاب اصل عملى است و براى عمل خارجى جارى است نه اعتقادى و قلبى . جواب آنكه استصحاب اصل عملى است به اين معنى است كه وظيفه شاك است تعبدا كه شخص مكلف اگر يقين سابق دارد و شك لا حق لازم است عمل بيقين سابق نمايد اين اصل عملى مقابل امارات و طرق است كه آنها حكايت از واقع مىنمايند
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 434 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى