تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
الثانى عشر : انه قد عرفت ان مورد الاستصحاب لا بد ان يكون حكما شرعيا او موضوعا لحكم كذلك فلا اشكال فيما كان المستصحب من الاحكام الفرعية او الموضوعات الصرفة الخارجية او اللغوية اذا كانت ذات احكام شرعية . و اما الامور الاعتقادية التى كان المهم فيها شرعا هو الانقياد و التسليم
شرح
و يقين ندارد مكلف كه يقين سابق متصل باشد به شك فعلى و احتمال داده مىشود كه يقين سابق بضد آن منتقض شده باشد و در اين موارد تمسك بعام در شبهه مصداقيه است و قبلا گذشت كه صحيح نيست نه آنكه استصحابين صحيح است و به واسطه تعارض ساقط شود بلكه اصلا استصحاب مقتضى ندارد در اين قسم از موارد استصحاب بعد از تعارض استصحابين رجوع به قاعده طهارت مثل كل شيء طاهر مىشود . مخفى نماند فروع ديگرى ذكر نموده‌اند بعض اعلام رجوع بمطولات شود فافهم و تأمل فى المقام فانه دقيق .

[ تنبيه دوازدهم : استصحاب اعتقادات و احكام شرايع سابقه ]

قوله : الثانى عشر انه قد عرفت الخ در تنبيه دوازدهم بيان مىشود كه استصحاب در اصول دين جارى است يا نه و همچنين استصحاب شخص كتابى بر نبوت انبياء گذشته كما آنكه بيان مىشود مصنف مىفرمايد شناختى قبلا كه مورد استصحاب يا حكم شرعى است از احكام تكليفيه و يا احكام وضعيه و يا موضوع حكم شرعى است مثل استصحاب حيات زيد براى نفقه عيال او . همچنين اشكالى در آن نيست كه مستصحب از احكام فرعيه باشد كما آنكه گذشت و يا مستصحب از موضوعات شرعيه مثل صلاة و صوم و حج و غيره و يا موضوعات صرفه كه شائبه شرعيه در آن نباشد مثل ماء و تراب خارجيه يا موضوعات لغويه باشد نظير