تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
و اما العقل فانه قد استقل بقبح العقوبة و المؤاخذة على مخالفة التكليف المجهول بعد الفحص و اليأس عن الظفر بما كان حجة عليه فانهما بدونها عقاب بلا بيان و مؤاخذة بلا برهان و هما قبيحان بشهادة الوجدان . و لا يخفى انه مع استقلاله بذلك لا احتمال لضرر العقوبة فى مخالفته فلا يكون مجال هاهنا لقاعدة وجوب دفع الضرر المحتمل كى يتوهم انها
شرح
بواقع مىباشد وجوب احتياط و توقف است نه اباحه كما آنكه اخبار آنها ذكر مىشود ان‌شاءالله تعالى .

[ حكم عقل به برائت و تعارض آن با قاعده دفع ضرر محتمل ]

قوله و اما العقل فانه قد استقل الخ . دليل چهارم از براى برائت عقل است كه حاكم است بقبح عقاب و مؤاخذه از طرف مولى بر مخالفت تكليف مجهول جهل تكليف سبب آنچه عدم صدور روايت باشد يا عدم وصول بمكلف و يا تعارض نصين يا اشتباه به واسطه امور خارجيه باشد در تمام مذكورات بعد از فحص و يأس از رسيدن به دليلى كه حجت است برآن تكليف كه آن دليل علم باشد يا علمى يا ظن انسدادى در جائى كه دليل بر تكليف مجهول ثابت نشود براى مكلف عقوبت و مؤاخذه بدون حجت قبيح است از طرف مولى به شهادت وجدان كه حاكم است در باب اطاعت و عصيان . و حاصل آنست كه تكليف مجهول بعد از فحص و يأس از دليل برآن عقاب در اين حال برآن تكليف مجهول عقل قبيح مىداند و وجدان شاهد بر آنست . مخفى نماند اگر اخبار احتياط تمام شود ورود دارد برآن قاعده چون آنها بيان است از طرف شارع كما آنكه مىآيد . قوله و لا يخفى انه مع استقلاله الخ . مخفى نماند بعد از حكم عقل مستقلا بقبح عقاب بلا بيان احتمال ضرر عقوبت
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 42 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى