تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
ثم لا يخفى وضوح الفرق بين الاستصحاب و سائر الاصول التعبدية و بين الطرق و الامارات فان الطريق او الامارة حيث إنّه كما يحكى عن المؤدى و يشير اليه كذا يحكى عن اطرافه من ملزومه و لوازمه و ملازماته و يشير اليها كان مقتضى اطلاق دليل اعتبارها لزوم تصديقها فى حكايتها و قضيته حجية المثبت منها كما لا يخفى بخلاف مثل دليل الاستصحاب فانه
شرح
عرفى كر ناميده مىشود ولى اين مسامحه معتبر نيست همچنين در فرسخ و غيره كه در اين موارد مسامحه عرفى اثر ندارد و حتما بايد برقت عقلى عمل شود . و ممكن است نزاع صغروى باشد به آنكه ظهور كلام مسلم حجت است چه از الفاظ حقيقيّه باشد و چه مجازيّه و در مثل لا تنقض اليقين بالشك اگر عمل نشود در مثل عدم مانع در صحت وضوء و غسل و گفته شود كه در اين موارد استصحاب مثبت است عمل به روايت نشده است و نقض به شك است كما آنكه مصنف بيان نمود و بعد از آنكه ملاك صدق عرفى مىباشد و ظهور كلام است و لو آن ظهور از لفظ مجازى گرفته شود آن ظهور حجت است . مخفى نماند فروعى كه ذكر شده كه علماء تمسك باصل مثبت نموده‌اند بعض از آنها ذكر شد نظير استصحاب رطوبت براى نجس شدن ملاقى آن و يا استصحاب عدم حاجب براى صحت وضوء و غسل كه آنها بيان شد و باقى رجوع بمطولات شود . قوله : ثم لا يخفى وضوح الفرق الخ مصنف بيان مىفرمايد فرق بين استصحاب و ساير اصول تعبديه مثل اصالة الطهارة و اصالة الصحة و غيرها و بين طرق و امارات آنست كه طريق يا اماره در جائى كه حكايت از مؤداى خود مىنمايد و اشاره بواقع است نهايت واقع تعبدى از اين جهت حكايت از اطراف خود هم مىنمايد به دلالت مطابقى و التزامى يعنى حكايت از ملزوم