تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
و اما الفعل المقيد بالزمان فتارة يكون الشك فى حكمه من جهة الشك فى بقاء قيده و طورا مع القطع بانقطاعه و انتفائه من جهة اخرى كما اذا احتمل ان يكون التعبد به انما هو به لحاظ تمام المطلوب لا اصله فان كان من جهة الشك فى بقاء القيد فلا بأس باستصحاب قيده من الزمان كالنهار الذى قيد به الصوم مثلا فيترتب عليه وجوب الامساك و عدم جواز الافطار ما لم يقطع بزواله كما لا بأس باستصحاب نفس المقيد فيقال ان الامساك كان قبل هذا لان فى النهار و الآن كما كان فيجب فتأمل .
شرح
قوله : و اما الفعل المقيد بالزمان الخ . اما فعلى كه مقيد به زمان مىباشد مثل روزه ماه رمضان و افطار روز عيد و يا بعض احكام حج و امثال آن مواردى كه زمان قيد آن مىباشد و همچنين نمازهاى يوميّه شك در آنها بعض موارد از جهت شك در بقاء قيد مىباشد مثل آنكه شك در آن شود كه آيا زمان باقى است يا نه . مخفى نماند در جائى كه تكليف مقيد به زمان باشد در آن دو قسم است شبهه موضوعيه و شبهه حكميه اما شبهه موضوعيه بعض موارد فعل مقيد است بعدم مجىء زمان مثل آنكه امساك در ماه مبارك رمضان مقيد است كه غروب شرعى نشده باشد يا آنكه جواز اكل و شرب در ماه مبارك رمضان مقيد است كه طلوع فجر نشده باشد در اين موارد استصحاب عدمى يعنى استصحاب عدم غروب شمس موجب است كه واجب باشد امساك كما آنكه استصحاب عدم طلوع فجر حكم بجواز اكل و شرب مىشود و بعضى موارد مقيد است فعل در لسان دليل بوجود زمان نه بعدم ضده كما آنكه اگر امساك مقيد بنهار باشد و جواز اكل و شرب مقيد بليل باشد پس در اين موارد استصحاب قيد كه نهار باشد يا ليل صحيح است فتأمل . و اما شبهه حكميه بعضى موارد شك در آن از جهت شبهه مفهوميه مىباشد