تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
هذا مع ان الانصرام و التدرج فى الوجود فى الحركة فى الاين و غيره انما هو فى الحركة القطعية و هى كون الشّيء فى كل آن فى حد او مكان لا التوسطية و هى كونه بين المبدأ و المنتهى فانه بهذا المعنى يكون قارا مستمرا فانقدح بذلك انه لا مجال للاشكال فى استصحاب مثل الليل و النهار و ترتيب ما لهما من الآثار و كذا كلما اذا كان الشك فى الامر التدريجى من جهة الشك فى انتهاء حركته و وصوله الى المنتهى او انه بعد فى البين .
شرح
قوله : هذا مع ان الانصرام و التدريج الخ . جواب ديگر از اشكالى كه وارد است در امور تدريجيه آنكه حركت دو قسم است حركت قطعيه و حركت توسطيه حركت قطعيه مثل وجود حركت حد مثل نمو اشجار كه در حدود مخصوص نمو دادند و يا حركت در مكان كه متحرك در هر زمانى در مكان مخصوصى مىباشد و غيره كه آن به آن وجود و عدم پيدا مىشود اين معنى در حركت قطعيه است اما حركت توسطيه آن اين‌طور نيست بلكه آن يك امرى است بين اول و آخر مثلا اگر كسى مسافرت نمود از ايران بعراق اول مسافرت آن و آخر مسافرت آن را يك موضوع مىنامند و همچنين تكلم و غيره و اين معنى داخل در امور قارّه مستمره مىشود و شك در استمرار آن استصحاب جارى است نه آنكه موضوع مسافرت جزءجزء آن حساب شود . پس ظاهر شد به اين بيان ما كه جاى اشكال نيست در استصحاب مثل ليل و نهار استصحاب نفس آنها و يا استصحاب آنچه را كه در آنها واقع مىشود نظير قرائت سوره و تكلم و غيره و همچنين اشكالى در آن نيست در جائى كه شك در امر تدريجى شود از جهت شك در انتهاء حركت و آنكه آن حركت تمام شد و رسيد به منتهى يا آنكه هنوز در بين است در اين موارد استصحاب آن حركت بلا اشكال صحيح است . و اما اصل اشكال كه در زمان و زمانيات شده مثل استصحاب اصل زمان
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 363 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى