تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
انه بالاشتراك بينه و بين الاختصاص الخاص و الاضافة الخاصة الاشراقية كملكه تعالى للعالم او المقولية كملك غيره لشيء بسبب من تصرف و استعمال او ارث او عقد او غيرهما من الاعمال فيكون شىء ملكا لاحد بمعنى و لآخر بالمعنى الآخر فتدبر . اذا عرفت اختلاف الوضع فى الجعل فقد عرفت انه لا مجال لاستصحاب دخل ما له الدخل فى التكليف اذا شك فى بقائه على ما كان عليه من الدخل لعدم كونه حكما شرعيا و لا يترتب عليه اثر شرعى و التكليف و ان كان مترتبا عليه الا انه ليس بترتب شرعى فافهم .
شرح
اختصاص خاصى باشد كه ناشى مىشود از سبب اختيارى مثل عقد يا غير اختيارى مثل ارث كه مالك شدن ورثه امر اختيارى آنها نيست بلكه به مجرد موت مورث وارث مالك مىشوند و نحو آنها از اسباب اختيارى ملك يا غير اختيارى . پس توهمى كه شده است ناشى از اطلاق ملك است و استعمال لفظ ملك بر مقوله جده ايضا و غافل از آنكه ملك اطلاق مىشود باشتراك لفظى بر مقوله جده مثل تقمص و تعمم و غيره و اطلاق بر اختصاص خاصى مىشود و اضافه خاصه اشراقيه مثل مالك بودن خداى تبارك و تعالى عالم را جهت لفظ اشراق به واسطه اشراق مبدأ اعلى است بر تمام موجودات كما قيل و يا اضافه مقوليه باشد مثل مالك بودن غير تبارك و تعالى شىء بسببى كه آن سبب ملك يا تصرف و استعمال باشد و يا ارث و يا عقد يا غير از اين‌ها از اسباب ملك پس اگر شىء گفته شد كه ملكى براى شخصى مىباشد اين به يك معنى است و اگر ملك براى شخص ديگرى باشد مثل ذات اقدس الهى آن معناى ديگر است فتدبر . قوله : اذا عرفت اختلاف الوضع الخ بعد از آنى كه معلوم شد براى تو كه احكام وضعيه سه قسم مىباشند .
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 339 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى