و اما الدفع فهو ان الملك يقال بالاشتراك على ذلك و يسمى بالجدة ايضا و اختصاص شىء بشيء خاص و هو ناش اما من جهة اسناد وجوده اليه ككون العالم ملكا للبارى جل ذكره او من جهة الاستعمال و التصرف فيه ككون الفرس لزيد بركوبه له و سائر تصرفاته فيه او من جهة انشائه و العقد مع من اختياره بيده كملك الاراضى و العقار البعيدة للمشترى به مجرد عقد البيع شرعا و عرفا فالملك الذى يسمى بالجدة ايضا غير الملك الذى هو اختصاص خاص ناش من سبب اختيارى كالعقد او غير اختيارى كالارث و نحوهما من الاسباب الاختيارية و غيرها .
فالتوهم انما نشأ من اطلاق الملك على مقولة الجدة ايضا و الغفلة عن
شرح
قوله : و اما الدفع فهو الخ دفع اشكال آنكه ملك گفته مىشود بر هر دو اشتراك لفظى ، نه اشتراك معنوى مثل لفظ عين كه بيشتر از يك معنى موضوع له دارد و اين ملك اصطلاح اهل معقول جده ناميده مىشود ايضا جده مصدر و جده مثل عدة كه مصدر وعد مىباشد آن يك معنى و معناى ديگر اختصاص شىء به شىء خاصى مىباشد مثل آنكه اختصاص دارد خانه بزيد و كتاب بعمرو و امثال آن و اين اختصاص ناشى و ايجاد مىشود از جهت وجود آن به آن شىء مثل آنكه تمام عالم ملك است براى بارى جل ذكره از جهت آنكه تمام عالم از ذات اقدس الهى پيدا شده است و يا اختصاص از جهة استعمال و تصرف در مملوك مىباشد مثل آنكه فرس ملك زيد است براى ركوب آن و ساير تصرفات ديگر در آن و يا از جهت انشاء و عقد پيدا مىشود از كسى كه اختيار انشاء را دارد مثل مالك شدن مشترى اراضى و عقار يعنى آب و زمين زراعتى كه بسيار دور است به مجرد عقد بيع شرعا و عرفا پس ملكى كه ناميده مىشود در اصطلاح اهل معقول كه بسبب آن امر تكوينى خارجى است كه آن را جده مىنامند غير آن ملكى است كه