نعم لا بأس باتصافه بها عناية و اطلاق السبب عليه مجازا كما لا بأس بان يعبر عن انشاء وجوب الصلاة عند الدلوك مثلا بانه سبب لوجوبها فكنى به عن الوجوب عنده فظهر بذلك انه لا منشأ لانتزاع السببية و سائر ما لاجزاء العلة للتكليف الا عما هى عليها من الخصوصية الموجبة لدخل كل فيه على نحو غير دخل الآخر فتدبر جيدا .
شرح
حج كه مشروط به استطاعت است و بعض موارد جعل حكم شرعى مىنمايد بعدم شىء كه آن مانع است مثل اجزاء غير مأكول اللحم در لباس مصلى و در اين موارد اجزاء غير مأكول مانع صلاة است پس در اين مواردى كه ذكر شد بلا اشكال شرائط و موانع حكم است كه آن حكم شرعى كه مجعول است از طرف شارع آيا شرط و سببى و يا مانعى دارد يا نه و اينها شرائط مجعولند نه شرائط جعل شرعى .
مخفى نماند فرق بين سبب و شرط مجرد اصطلاح است بين فقهاء چون هر دو يك معنى مىباشند بعضى موارد تعبير مىكنند كه بلوغ شرط وجوب صلاة است و استطاعت شرط براى وجوب حج است و در احكام وضعيه تعبير مىكنند ملاقات سبب نجاست مىشود و همچنين حيازت سبب ملكيت مىشود مثل قوله عليه السّلام من حاز ملك .
قوله : نعم لا بأس باتصافه بها عناية الخ مصنف مىفرمايد حقيقة دلوك شمس و امثال آن سبب وجوب صلاة باشد ممكن نيست بله عناية و مجازا اطلاق سبب برآن دلوك بشود مانعى ندارد كما آنكه مانعى ندارد تعبير بشود از انشاء وجوب صلاة نزد دلوك شمس مثلا گفته شود دلوك شمس سبب است براى وجوب صلاة در وقت خودش و اين تعبير كنايه باشد از وجوب صلاة - پس ظاهر شد به بيان سابق كه منشأ براى انتزاع سببيت و جعل آنها شرعا و همچنين سائر اجزاء علت براى تكليف ممكن نيست حقيقة چون سببيت و عليت