تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
و تلك الخصوصية لا تكاد توجد فيها به مجرد انشاء مفاهيم العناوين و مثل قول دلوك الشمس سبب لوجوب الصلاة انشاء لا اخبارا ضرورة بقاء الدلوك على ما هو عليه قبل انشاء السببية له من كونه واجد الخصوصية مقتضية لوجوبها او فاقدا لها و ان الصلاة لا تكاد تكون واجبة عند الدلوك ما لم يكن هناك ما يدعو الى وجوبها و معه تكون واجبة لا محالة و ان لم ينشأ السببية للدلوك اصلا و منه انقدح ايضا عدم صحة انتزاع السببية له حقيقة من ايجاب الصلاة عنده لعدم اتصافه بها بذلك ضرورة .
شرح
تكوينا و همچنين برودت آب خصوصيتى است در آب كه موجب آن مىشود و لذا حرارت از ماء پيدا نمىشود و همچنين برودت از آتش ايجاد نمىشود چون در هر علتى خصوصيت تكوينى با تمام اجزاء آن علت ربط خاصى در آن علت بايد باشد كه اثر كند آن علت در معلول خودش نه غير آن علت اثر در معلول كند . مثلا همچنانى كه بيان شد ربط خاصى است بين آتش و حرارت و همچنين ربط خاصى است در بين ماء و برودت آن ربط خاصى موجب حصول حرارت است از آتش كه از غير آتش حرارت حاصل نمىشود و امثال آن و همچنين برودت حصول آن از ماء به واسطه ربط خاصى تكوينى بين ماء و برودت مىباشد و اگر اين معنىاى كه بيان نموديم براى علت و معلول اين معنى نباشد لازم مىآيد هر شىء مؤثر باشد در هر شىء ديگر و هر چيزى علت باشد براى شىء ديگر و اين معنى ممكن نيست . و قوله : تلك الخصوصية لا تكاد الخ اين خصوصيتى كه بيان نموديم كه بايد بين علت و معلول تكوينا باشد اين خصوصيت به مجرد انشاء معناى آن عناوين پيدا نمىشود مثلا قول به اينكه دلوك شمس سبب است براى وجوب صلاة لقوله تعالىأَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِاين معنى
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 326 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى