ثم انك اذا حققت ما تلونا عليك مما هو مفاد الاخبار فلا حاجة فى اطالة الكلام فى بيان سائر الاقوال و النقض و الابرام فيما ذكر لها من الاستدلال .
و لا باس بصرفه الى تحقيق حال الوضع و انه حكم مستقل بالجعل كالتكليف او منتزع عنه و تابع له فى الجعل او فيه تفصيل حتى يظهر حال ما ذكر هاهنا بين التكليف و الوضع من التفصيل .
شرح
آنكه ذيل روايت بيان براى غايت و معنى هر دو باشد كما لا يخفى على المتأمل .
مخفى نماند در هركجائى كه ذيل كلام آورده شود به غايت بلا اشكال غايت و مغيا هر دو مفهوم و معناى آن گرفته مىشود كما آنكه اشكال بر مصنف شد قبلا نه آنكه غايت يك معنى و مفهومى داشته باشد خلاف معنى و مفهوم مغيا و بنا بر قول بعضى اعلام فما ذكره المصنف رحمة اللّه عليه سبك اشكال فى اشكال و اللّه سبحانه العالم بحقيقة الحال .