تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
ثم انك اذا حققت ما تلونا عليك مما هو مفاد الاخبار فلا حاجة فى اطالة الكلام فى بيان سائر الاقوال و النقض و الابرام فيما ذكر لها من الاستدلال . و لا باس بصرفه الى تحقيق حال الوضع و انه حكم مستقل بالجعل كالتكليف او منتزع عنه و تابع له فى الجعل او فيه تفصيل حتى يظهر حال ما ذكر هاهنا بين التكليف و الوضع من التفصيل .
شرح
آنكه ذيل روايت بيان براى غايت و معنى هر دو باشد كما لا يخفى على المتأمل . مخفى نماند در هركجائى كه ذيل كلام آورده شود به غايت بلا اشكال غايت و مغيا هر دو مفهوم و معناى آن گرفته مىشود كما آنكه اشكال بر مصنف شد قبلا نه آنكه غايت يك معنى و مفهومى داشته باشد خلاف معنى و مفهوم مغيا و بنا بر قول بعضى اعلام فما ذكره المصنف رحمة اللّه عليه سبك اشكال فى اشكال و اللّه سبحانه العالم بحقيقة الحال .

[ كلام در جعل احكام وضعيه است كه جعل دارند يا نه ]

قوله : ثم انك اذا حققت ما تلونا عليك الخ مصنف مىفرمايد آنچه را كه تحقيق آن را بيان نموديم بر تو از اخبارى كه ذكر شد كه آن اخبار بعمومها و يا اطلاقها كه دال بر حجيت استصحاب بود مطلقا در اين حال احتياج در طول دادن كلام در بيان سائر اقوال ديگر نمىباشم و آنكه نقض و ابرام در آنچه را كه ذكر شده است در استدلال آن اقوال بيان شود . قوله : و لا بأس بصرفه الى تحقيق حال الوضع الخ مصنف بيان مىكند بمناسبت استصحاب در احكام تكليفيه و وضعيه مانعى ندارد مختصرى در تحقيق احكام وضعيه شود مثل طهارت و ملكيت و زوجيت و غيره كه آنها غير احكام تكليفيه مىباشند احكام تكليفيه عبارتند از وجوب و مستحب و حرام