تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
مع امكان ان يقال ترك ما احتمل وجوبه مما لم يعرف حرمته فهو حلال تأمل .
شرح
قوله مع امكان ان يقال الخ ممكن است شبهه وجوبيه از اين راه داخل در حديث شود به اينكه ترك آن چيزى كه احتمال دارد واجب باشد از چيزهائى است كه حرمت آن معلوم نيست چون ترك واجب حرام است پس از اين جهت آن ترك حلال و جايز است تأمل شايد امر به تأمل مصنف بخلاف ظهور عرفى باشد در وجه اخير . مخفى نماند بنا بر بيان بعض اعلام مثل مرحوم شيخ اين روايتى كه ذكر شد تمسك نموده برآن در شبهه موضوعيه و بيان نكرده است آن را در ادله برائت در شبهه حكميه الا آنكه دو خبر ديگر براى شبهه حكميه بيان نموده است اول صحيحه عبد اللّه بن سنان كل شيء فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه . روايت دوم صحيحه عبد اللّه بن سليمان قال سألت ابا جعفر عليه السّلام عن الجبن فقال عليه السّلام سألتنى عن طعام يعجبنى ثم اعطى الغلام درهما ابتع لنا جبنا ثم دعى بالغذاء فتغذينا و اتى الجبن فاكلنا فلما فرغنا قلت ما تقول فى الجبن قال أ و لم ترنى آكله قلت احب ان اسمعه منك فقال عليه السّلام ساخبرك عن الجبن و غيره كل ما كان فيه حلال و حرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه . اشكالاتى بر اين سه روايت شده و عمده آنها آنست كه و لو صدر روايات عموم حكم را بيان مىكند چه شبهه حكميه و چه شبهه موضوعيه الا آنكه مخصوص است بشبهه موضوعيه چون شبهه موضوعيه سه قسم فعلى در آن موجود است مثلا لحمى كه پيدا مىشود در عبور مسلمانان يك قسم آن مسلم حرام است مثل لحم ميته و قسم ديگر حلال است مثل لحم مذكى غنم و قسم سوم مشتبه است . جواب آنكه اين سه قسم فعلى در كلى لحم موجود است مثلا كلى لحم